كتب: عبد الرحمن عطية

تصاعدت التوترات بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية، بعد أن أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون عن تفجير طرق وخطوط سكك حديد تربط البلدين، مما اعتبره نهاية للعلاقات "الضارة" مع سول.

جاءت هذه التصريحات بعدما صنفت كوريا الشمالية كوريا الجنوبية رسمياً كـ "دولة معادية" في دستورها الجديد.

وأفادت وسائل الإعلام الكورية الشمالية الرسمية، أن هذا التفجير كان إجراءً "لا مفر منه" ويمثل تطبيقًا لمتطلبات الدستور الجديد، الذي دعا إليه كيم جونغ أون في وقت سابق.

تفجير الطرق بكوريا

وأوضح الزعيم الكوري الشمالي أن هذا الإجراء لا يمثل فقط إغلاقا للطرق، بل هو إعلان عن "نهاية العلاقة" مع كوريا الجنوبية.

في الوقت نفسه، زار كيم مقر قيادة الفيلق الثاني للجيش الكوري الشمالي لمراجعة خطط الدفاع، مؤكدًا على ضرورة تعامل الجيش مع كوريا الجنوبية كـ "دولة معادية وأجنبية بشكل واضح".

وردت كوريا الجنوبية على هذه التطورات باستنكار شديد، حيث وصفت وزارة التوحيد في سول التفجيرات بأنها "استفزاز غير طبيعي تمامًا"، وأشارت إلى أن كوريا الجنوبية كانت الممولة الرئيسية لبناء تلك الطرق والبنية التحتية.