أيّد مجلس الرقابة في فيسبوك إغلاق حساب الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، بعد أحداث الشغب في يناير الماضي بمبنى الكونغرس الأمريكي (الكابيتول)، على خلفية تحريض الرئيس الأمريكي على العنف.

ويبدو أن حساب الرئيس الأمريكي السابق، سيبقى محظورًا على فيسبوك، بعد حديث مجلس الرقابة المستقل، وسيبقى الرئيس ممنوعًا من النشر على فيسبوك وإنستغرام على الأقل خلال الفترة القادمة.

وتعد تحركات المنصات الاجتماعية ضد الرئيس الأمريكي السابق في آخر فترته الرئاسية، سابقة في التعامل مع خطاب القادة والسياسيين.

وكانت فيسبوك قد أنشأت مجلس الرقابة، عام 2020، وهو المجلس المنوط به الاستماع إلى الطعون المقدمة من مستخدمين خالفوا قواعد النشر في فيسبوك.

ويتكون المجلس الرقابي من 20 عضوًا، ممثلين عن مناطق مختلفة من العالم، وليس منهم الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك، وتعد قرارات المجلس غير إلزامية للشركة. وتشمل العقوبات المفروضة على النشر في فيسبوك: إزالة المنشورات، فرض تعليق محدود، وتعطيل الحساب بشكل دائم.


وحظرت الشركة الاجتماعية العملاقة حساب الرئيس الأمريكي السابق بعد يوم واحد من اقتحام الكابيتول خلال جلسة للكونغرس للمصادقة على فوز الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بالانتخابات الرئاسية.

ولم تكن فيسبوك وحدها التي اتخذت قرار الحظر، بل علقت تويتر وسنابشات هي الآخرى حساب الرئيس الأمريكي السابق نهائيًا.

الجدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي السابق ورجل الأعمال، دونالد ترامب، قد أطلق يوم 4 مايو، منصة إلكترونية جديدة تشبه تويتر، بعد حجب وسائل التواصل الأخرى صفحات ترامب.