أكدت مصادر أمنية عراقية تعرض قاعدة للتحالف الدولي في مطار بغداد، حيث تتمركز قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة، لقصف بـ5 صواريخ، لكن المنظومة الدفاعية بمطار بغداد تصدت للصواريخ.
كانت 3 صواريخ سقطت منذ أقل من أسبوعين في قاعدة عسكرية بمطار بغداد الدولي، ضمن سلسلة من الاستهدافات الصاروخية لمطار بغداد الدولي، وقد اشتدّ القصف منذ مقتل قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني، في يناير العام الماضي بالعراق.
كما تمّ إطلاق 3 صواريخ من منطقة حي الفرات، وهي منطقة قريبة من مطار بغداد، وهو الحي المحاذي لمنطقة حي الجهاد في العاصمة العراقية.
ويبدو أن الصواريخ الثلاثة سقطت في الجزء التابع للقوات العراقية وليس القوات الأمريكية، حيث يتقاسم القاعدة عسكريون من العراقيين والأمريكيين في التحالف الدولي لمحاربة داعش، الذي تقوده الولايات المتحدة.
أكدت خلية الإعلام الأمني العراقية، أن "الصواريخ الثلاثة سقطت على محيط مطار بغداد الدولي، حيث سقط الأول قرب سجن الكرخ المركزي، والثاني قرب أكاديمية جهاز مكافحة الإرهاب، دون تسجيل أي خسائر بشرية".
ونقلت وسائل إعلام عراقية، أن الصواريخ التي سقطت في محيط المطار كانت من نوع "كاتيوشا"، ويعد هذا الهجوم هو الثالث الذي يستهدف القوات الأمريكية في العراق في أقل من أسبوع، إذ تعرضت قاعدة عسكرية في شمال بغداد لقصف صاروخي يوم الأحد الماضي، مما أدى إلى سقوط 5 جرحى، منهم 3 جنود عراقيين وأجنبيان.
الجدير بالذكر أن القواعد العسكرية الأمريكية في العراق قد أشرفت على 32 هجومًا، مابين الصواريخ والقنابل، منذ تولي الرئيس الأمريكي، جو بايدن، سدة حكم البيت الأبيض يناير الماضي، فيما وقعت عشرات العمليات الهجومية في وقت سابق على حكمه.





