كتبت - شيرين عصملي
انتشرت رائحة الكبريت في جموع بغداد وأصبحت السماء
ضبابية واشتكى السكان من انتشار الدخان الكثيف الذي غطي المدينة لمدة أيام وسط
اختناقات، وأصبح العراقيين يبحثون عن سبب انتشار رائحة الكبريت في بغداد كما غطى
الدخان مناطق الشمال بكثافة عالية وصولًا إلى محافظة ديالي وأيضًا عند حدود أقليم
كردستان؛ وتستعرض شبكة أخبار الشرق سبب انتشار رائحة الكبريت في بغداد بالتفصيل.
انتشار رائحة الكبريت في بغداد
وتجمع الأهالي مطالبين الحكومة بحلول عاجلة
لتجنب الأمراض الخطيرة الناتجة عن هذا التلوث، فأصدرت أمانة بغداد، توضيحًا بشأن
رائحة الكبريت المنتشرة في سماء العاصمة، وقالت إنها تقوم بمعالجة الحرائق، وأن
المحافظة تلاحق أي عمليات حرق للنفايات حيث يقوم بها المواطنون مخالفون بذلك للأنظمة
البيئية المعتمدة.
وأضافت الأمانة العامة، أن هذه الحرائق لها
خطورة على صحة الانسان، وفور استقبالهم لأي بلاغات حرائق يقومون بردع الظاهرة
ومحاسبة أصحابها، لافتة أنها تعتمد مواقع للطمر الصحي للنفايات، موضحة أنها مواقع
رسمية تم اختيارها من قبل الباحثون وفق دراسات معينة للتخلص من النفايات بطرق صحية
وفنية وبيئية سليمة.
محطات توليد الكهرباء في العراق
وأشارت أمانة بغداد، إلى أنه تقع هذه
المعامل خارج حدود مدينة بغداد، أي بعيدة عن السكان، وأن هذه المعامل تخضع للرقابة
وتعمل وفق المواصفات الفنية المعتمدة، وأنه أصدر الوزراء العراقي توجيهات بتشكيل
لجنة وزارية طارئة لمعالجة مشكلة تلوث الهواء المنتشرة في سماء العاصمة بغداد.
وفي نفس السياق – قال مرصد العراق الأخضر
المختص بشؤون البيئة، إن أسباب انتشار رائحة الكبريت في سماء بغداد بشكل متكرر يرجع
إلى استخدام نفط عالي الكبريت في محطات توليد الكهرباء، مطالبًا بتقليله على الفور،
ومحذرًا من مواد خطرة في هواء بغداد تعمل بدورها على تهديد صحة الأطفال وكبار
السن، لافتًا أن بغداد سجلت نسبة تلوث عالية بلغت 515% ولأول مرة يحدث هذا.
معامل الطابوق في بغداد
يذكر أنه شدد مجلس بغداد، في 23 أيلول سبتمبر الماضي، على ضرورة إخراج معامل الطابوق الى خارج العاصمة بغداد وأن توضع في مناطق بعيدة للغاية عن الأحياء السكنية، وطالب وزارتي الصحة والبيئة، بتوجيه أصحاب المعامل لوضع فلاتر لمنع انتشار تلك الروائح.









