يسير العالم في اتجاه تحقيق ثورة في مجال الطاقة بعد عقود طويلة من احتكار الوقود الأحفوري كثير الانبعاثات الكربونية لهذا المجال. وبالتزامن مع قمة يوم الأرض التي انعقدت منذ أيام بإشراف الرئيس الأمريكي "جو بايدن"، تم طرح أفكار معاصرة بهدف المساهمة في تقليل انبعاثات الكربون برز من بينها الهيدروجين الأخضر الذي وصفه "سكوت موريسون"، رئيس الوزراء الأسترالي، ب"مستقبل الطاقة في أستراليا".
من جهة أخرى أعلنت وزيرة الطاقة الأمريكية "جينيفير جرانهولم" أن بلادها تنوي التخفيض في تكلفة 4 تقنيات صديقة للبيئة من بينها الهيدروجين الأخضر كما تعهدت بعزم الولايات المتحدة على تقليل كلفة استخدامه كوقود بنحو 80 في المائة بحلول سنة 2030.
وكان الإتحاد الأوروبي قد أعلن في تموز الماضي عن إطلاقه استراتيجية طاقية تعتمد على الهيدروجين بهدف تحقيق الحياد المناخي، كخطوة لتأسيس سوق الهيدروجين النظيف في أوروبا.
ويتم إنتاج هذا النوع من الطاقة باستعمال التحليل الكهربائي بواسطة كهرباء يتم توليدها بمزارع الرياح ومحطات توليد الطاقة الشمسية، ويستطيع تخزين كميات ضخمة من الطاقة متفوقا على البطاريات الكهربائية. كما أنه قد يصير من الممكن نقله باستعمال الأنابيب والبنية التحتية المُستعملة في نقل الغاز الطبيعي حاليا، مما يقلل تكلفة الاستثمار في المشاريع المتعلقة بهذا الوقود في المستقبل.
باختصار، الهيدروجين الأخضر هو ببساطة وقود خال من الكربون تمثل المياه مصدر إنتاجه الرئيسي، ويلتزم بمعايير المحافظة على البيئة ومكافحة الاحتباس الحراري.








