كتب - سعد عمر

شهدت قضية إمام عاشور لاعب النادي الأهلي المصري، تطورات مثيرة وحاسمة خلال الساعات الأخيرة، بعدما قررت محكمة جنح الشيخ زايد، اليوم السبت الموافق 12 أكتوبر 2024، حجز القضية إلى جلسة يوم 19 أكتوبر الجاري، من أجل النطق بالحكم.

تفاصيل قضية إمام عاشور لاعب الأهلي

وتصدرت قضية إمام عاشور لاعب الأهلي عناوين الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي في الأسابيع الماضية، حيث بدأت الأزمة عندما تم اتهام اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا، بالتعدي بالضرب على فرد أمن داخل مول تجاري شهير في القاهرة.

وفي جلسة اليوم السبت، قدم محامي المجني عليه، علي فايز، مذكرة رسمية إلى هيئة المحكمة طالب من خلالها بتوقيع أقصى عقوبة على إمام عاشور، نظرًا للضرر النفسي والجسدي الكبير الذي تعرض له فرد الأمن، عبد الله رمضان، الذي أدلى بأقواله في الجلسة الأولى بتاريخ 5 أكتوبر.

وشهدت الجلسة الأخيرة مفاجأة صادمة من دفاع المجني عليه، وذلك عندما تقدم المحامي بطلب عاجل إلى المحكمة، بضرورة تعديل الوصف من اتهام بالتعدي والضرب، إلى استعراض القوة والتلويح بالعنف، موضحًا أن موكله يشعر بالخوف من ضياع حقه المدني، لأنه يعتقد أن لاعب فريق الأهلي يرى نفسه فوق القانون والمحاسبة.

إمام عاشور يروي تفاصيل واقعة المول

وكان اللاعب إمام عاشور قد أدلى بأقواله في وقت سابق خلال تحقيقات النيابة العامة، حيث نفى جملة وتفصيلًا كافة التهم الموجهة إليه من فرد الأمن، كاشفًا تفاصيل الواقعة المثيرة للجدل التي حدثت قبل بضعة أسابيع في منتصف الليل بمول أركان التجاري في مدينة الشيخ زايد.

وقال عاشور في التحقيقات الرسمية التي تمت بعرفة المستشار إيهاب العوضي، رئيس نيابة الشيخ زايد، أن الحادث وقع عندما تلقى اتصالًا هاتفيًا من زوجته، التي أخبرته أنه تعرضت للتحرش والمعاكسة خلال تواجدها رفقة بعض الأصدقاء داخل السينما في المول.

وأضاف أنه توجه على الفور إلى هناك مع صديق له، بالإضافة إلى شقيق زوجته الأصغر من أجل معرفة ما حدث، لكنه نفى ما قيل عن اقتحامه للمول والتعدي على الأمن، وأنه لا يعرف الأشخاص الذين رافقوه لحظة دخول المكان، موضحًا أنهم قد يكونوا من الجماهير العادية.

وأكد اللاعب إمام عاشور أنه لم يشتبك مع فرد الأمن أو يتعدى عليه بالضرب كما قيل، لكنه كان يلومه لعدم تدخله في الأزمة وحماية زوجته من التحرش، وعندما كان الأخير يصور الحديث بهاتفه المحمول، حاول أخذ الهاتف منه لكنه سقط على الأرض.