أكدت "الإدارة الذاتية" لشمال سوريا وشرقها أن استمرار تركيا في تخفيض معدل منسوب المياه المتدفقة لنهر الفرات في مناطقٍ تخضع لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم "داعش" ينذر بكارثة إنسانية وبيئية محتملة.
واستنكر "محمد طربوش" من الإدارة العامة لسدود شمال شرق سوريا قيام أنقرة بقطع المياه لمدة تتجاوز ثلاثة أشهر، منوهاً إلى أن تركيا تخالف كافة الأعراف الإنسانية والاتفاقيات الدولية التي تمنع استخدام المياه ك سلاح أو وسيلة ضغط مهما كانت أسباب ذلك".
كما أشار "طربوش" إلى أن معدل المياه الواردة لا يتعدى 200 متر مكعب في الثانية وأن هذه الكمية ثابته منذ 3 أشهر لم تتغير، حيث وصل انخفاض منسوب المياه في بحيرة سدّ الفرات 5 أمتارٍ شاقولية مما أدى إلى تقليل مساحة الخزان المائي للبحيرة.
ولفت "طربوش" إلى أن استمرار قطع المياه سيؤدي لأزمة في إنتاج الطاقة الكهربائية، كما يهدد الأمن الغذائي بسوريا حيث أن المزارعين يعتمدون على هذه المياه في ريّ القمح.
وكانت تركيا قد خفضت منذ أواخر يناير الماضي منسوب مياه نهر الفرات التي تتدفق من أراضيها إلى مستوى يهدد الأمن الغذائي بالمناطق السورية التي تقع بالقرب من النهر.
جدير بالذكر أن بناء أنقرة سد ضخم بالقرب من الحدود السورية ـ العراقية العام الماضي حول نهر الفرات الذي يمر في سوريا إلى مجرى صغير .








