كتب: محمود السيد

نالت قصة مقتل الشاب مينا موسى، ابن مركز ملوي بمحافظة المنيا، حيزا كبيرا من اهتمامات رواد ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات الأخيرة الماضية، جراء ما تعرضه له، حيث تم استدراجه للقاهرة للعمل في وظيفة وهمية للتمريض المنزلي، ليتم قتله وتقطيع جسده وإلقاء أعضائه في ترعة، ومساومة أهله على مبلغ مالي.


وتعالت أصوات نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، والمطالبة بالقصاص وحق الشاب مينا موسى، بعد قتله بطريقة وحشية، وخاصة وأنه لم يتركب أي شيئ لتعرض ما تعرض له.


معلومات عن مينا موسى

مينا موسى، من محافظة المنيا، جاء إلى القاهرة، بعدما وجد إعلانًا لوظيفة ممرض منزلي بالقاهرة، راتبها المادي جيد، عبارة عن مكتب خدمات صحية يزعم أن مقره بمنطقة الحجاز بمصر الجديدة، ويعلن عن حاجته إلى شباب يعملون في مجال التمريض المنزلي بمقابل مغرٍ.

 

 المفارقة في قصة مينا موسى، أن صديقه لم يستطع الذهاب معه لأنه ذاهب إلى الجيش بخلاف مينا الذي كان وحيد والديه بجانب شقيقاته من الفتيات، فقرر أن يسافر إلى العنوان الموجود، بعد التواصل مع الأرقام الموضوعة، وينهي عمله في المنيا، بحثًا عن زيادة الرزق بدلًا من العمل في أكثر من مكان في المنيا، ليصل إلى العنوان المحدد للوظيفة،  ليجد نفسه وقع في فخ الاختطاف، وقام المتهمون باحتجازه ومهاتفة أهله وطلب فدية قدرها 150 ألف جنيه.

 

قتل مينا موسى

وتعرض مينا موسى للخطف والقتل وتقطيع جثته، وإلقاء أشلائها بترعة الإسماعيلية، بعد التخلص منه في منطقة الزاوية الحمراء بالقاهرة، وذلك عقب استدراجه من محافظة المنيا، مسقط رأسه، إلى القاهرة، من شابين بحجة توفير فرصة عمل إضافية له في مجال العلاج الطبيعي.

 

وحررت أسرة الشاب مينا موسى محضرا يفيد بخطفه، ومساومتهم على مبلغ مالي، وبتكثيف التحريات توصل رجال المباحث إلى المتهمين بخطفه، وتبين تخلصهما من الجثمان، فألقي القبض عليهما، ولكن لم يعثروا على مينا، لقيام الخاطفين بقتله وإلقاء جثته بإحدى الترع، ولم يجدوا منه سوى قدمين ويد فقط من جسده.