كشفت السلطات العراقية تفاصيلا جديدة بشأن حريق مستشفى ابن الخطيب المخصص لمصابي فيروس كورونا في العاصمة بغداد، منوهة إلى أن التحقيقات الأولية أكدت أن الحادث لم يكن مدبر.
وصرح "خالد المحنة" المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية أن التحقيقات مازالت في بداياتها، لكنها تستبعد أن يكون الحادث مدبر، منوهاً إلى أن تقرير الخبير في مجال تحديد الحرائق للأدلة الجنائية لم يجهز بعد.
وأشار "المحنة" إلى أن أغلب الحوادث المماثلة في البلاد كان سببها الإهمال أو ماس كهربائي، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء العراقية "واع".
إلى ذلك أفادت تقارير فريق الدفاع المدني بأن فريق الإطفاء وصل لمكان الحريق الذي انتشر بسرعة كبيرة خلال 3 دقائق ونصف الدقيقة، وعقب استطلاع المكان اتضح أن هناك تقصير في اتخاذ الاحتياطات الأمنية اللازمة.
كما أكدت المديرية أن عدم وجود منظومة إنذار مبكر أو إطفاء ذاتي ساعد على سرعة انتشار النيران بسرعة بالإضافة إلى استخدام مواد سريعة الاشتعال في البنى التحتية للمستشفى كالسقوف الثانوية.
وكانت السلطات العراقية قد أعلنت عن وقف كلاً من وزير الصحة "حسن التميمي" ومحافظ بغداد "محمد جابر العطا" ومدير عام صحة الرصافة عن العمل وإحالتهم للتحقيق، على خلفية الحادث الذي راح ضحيته 82 قتيلاً و110مصابين.








