كتب .. مصطفى محمود
التقي وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، السبت 5 أكتوبر / تشرين الأول 2024، وزير أوروبا والشؤون الخارجية في فرنسا، جان نويل بارو، الذي يزور الدوحة حاليا، علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها.
وأوضح جاسم آل ثاني، حسبما نقلت وكالة الأنباء القطرية، أنه جري مناقشة آخر التطورات في المنطقة، لا سيما في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية وسبل خفض التصعيد في لبنان، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وكان أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، قد أكد خلال القمة الثالثة لحوار التعاون الآسيوي في الدوحة، إن ما يحدث في المنطقة هو "إبادة جماعية"، معتبرا أن "لا سلام في المنطقة دون إقامة دولة فلسطينية". وأضاف أن بلده "كان دائما يحذر من إفلات إسرائيل من العقاب".
وأضاف حمد آل ثاني، في كلمته يوم الخميس الماضي : "بات واضحا وضوح الشمس أن ما يجري هو عمليات إبادة جماعية، إضافة إلى تحويل قطاع غزة إلى منطقة غير صالحة للعيش الإنساني تمهيدا للتهجير".كما أدان أمير قطر الغارات الجوية والعمليات العسكرية الإسرائيلية ضد لبنان، داعيا إلى جهود جادة لوقف "عدوان" إسرائيل على لبنان.
ويشار إلى أن تل أبيب بشدة على اتهامها بارتكاب إبادة جماعية في غزة، حيث شنت هجوما قبل عام بعد أن هاجم مسلحو حركة حماس وفصائل أخرى بلدات في جنوب إسرائيل، مما أسفر عن مقتل 1200 شخص وأسر أكثر من 250 رهينة. وقُتل أكثر من 41600 من سكان غزة خلال الهجوم الإسرائيلي بحسب السلطات الصحية في القطاع الذي تديره حماس.








