كتبت - شيرين عصملي

أثار نبأ عودة جثمان شاب هندي إلى أسرته بعد الموت جدلًا كبيرًا في الشارع الهندي، حيث اجتاحت القصة جميع المواقع الإخبارية ومواقع التواصل؛ ما أثار دهشة الجميع، حيث تلقت أسرة هندية نبئًا رسميًا يفيد بالعثور على جثمان ابنهم المتوفي بعد انتظار دام 56 عامًا من البحث عن الجثمان المفقود.

 

وكان الشاب جنديًا في الجيش وفقد عام 1968 في حادث تحطم طائرة وسط جبال روهتانغ المليئة بالثلوج في ولاية هيماشال براديش الهندية، حيث تنتظر العائلة الجثة لتأدية الطقوس الأخيرة لإبنهم بعد وصول جثمانه إلى قريته الأصلية فاتحبور في منطقة نانوتا.


عودة جثمان هندي إلى أسرته

 

يذكر أنه في عام 2019 عثر فريق كشافة الجيش الهندي ورجال إنقاذ الجبال على 5 جثث في الجبال المليئة بالثلوج، وخمنوا أنهم تابعين للطائرة المنكوبة، لكن رغم مرور 5 سنوات، لم يتمكن الخبراء ومحللو الطب الشرعي من تحديد أي هوية لأيًا من الجثث المعثور عليها.

 

وقبل فترة قليلة فقط، تبين أن جثة منهم تعود للجندي سيبوي مالخان سينغ "الشاب المفقود"، وأخرى للضابط سيبوي نارايان سينغ، وواحدة أخرى للحرفي توماس تشاران، ولا تزال هناك جثتان قيد التحقق من هويتهم، وقال الجيش إنه يبذل قصارى جهده للعثور على أفراد أسرهم. 


عودة جثة هندي لأسرته بعد 56 عامًا من الموت


وعن رحلة فرانكلين المنكوبة - كشفت أبحاث جديدة أجراها باحثون من جامعة واترلو بكندا، أن قائدها هو السير جون فرانكلين وأنها غادرت إنجلترا لاستكشاف القطب الشمالي، والطائرة تحمل رقم "أي أن 12" وتابعة للقوات الجوية الهندية، وكانت تقل على متنها 102 شخصًا، وعبرت فوق ممر روهتانغ في هيماشال براديش في فبراير، وبالصدفة تعرض أحد محركيها إلى عطل، وفُقد الاتصال بها منذ ذلك الحين.