كتب: محمود السيد

توقعت تقارير إعلامية، خيارات الرد لحزب الله اللبناني، على عملية اغتيال إسرائيل لزعيمه حسن الله، في غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية في بيروت الجمعة الماضي، مشيرة إلى أن الحزب قد يستبعد الداخل الإسرائيلي من العملية الانتقامية المحتملة وربما سيطال منشآت دبلوماسية حول العالم.


خيارات رد حزب الله على اغتيال نصر الله

وأشارت التقارير الإعلامية، إلى أن حزب الله قد يتبع نفس الأسلوب الانتقامي مطلع التسعينات، ي رد على عملية اغتيال أمينه العام السابق، عباس موسوي، الذي اغتاله إسرائيل أيضا، عام 1992، وشن الحزب اللبناني، عددا من التفجيرات ضد مصالح إسرائيل في الخارج.

وفجر حزب الله، ردا على اغتيال زعيمه السابق، سفارة إسرائيل في الأرجنتين، وتفجير مقر الجالية اليهودية في الأرجنتين أيضا، والذي راح ضحيته 114 إسرائيليا ويهوديا، فضلا عن قتل ضابط إسرائيلي بسفارة تل أبيب لدى أنفجر، بعد تفجير سيارته.


تأهب واستنفار في إسرائيل

وحسب التقارير الإعلامية، فقد رفعت إسرائيل حالة التأهب القصوى، تحسبا لرد حزب الله المحتمل، بجميع السفارت والقنصليات وأماكن العبادة والجمعيات الدينية اليهودية حول العالم.

وأشارت التقارير، إلى أن حزب الله يسعى لأن يكون الرد على اغتيال نصر الله بشكل مختلف عن القصف الروتيني الذي يشنه الحزب منذ بداية التصعيد في أكتوبر من العام الماضي.

وكشفت التقارير الإعلامية، عن أن حزب الله لايزال يبحث في خيارات الرد على اختيار زعيمه بخاصة بعد منع الحزب من إطلاق الصواريخ الباليستية الثقيلة التي بحوزته تجاه إسرائيل.