كتب: محمود السيد

وسط تساؤلات عن كيفية اختراق إسرائيل للمنظومة الأمنية وشبكة الاتصالات لحزب الله، واغتيال زعيمه حسن نصر الله، بغارة في الضاحية الجنوبية ببيروت، كشفت تقارير إعلامية، تفاصيل جديدة عن أسباب اختراق تل أبيب المنظومة الأمنية لحزب الله.



أسباب اختراق حزب الله

وأشارت التقارير الإعلامية، إلى أن مشاركة حزب الله اللبناني، في حرب سوريا، جعله يدفع الثمن أكثر بعد إعلان دعمه دمشق، وهو ما سهل الأمر لتل أبيب وواشنطن في اختراقه، حيث اضطر حزب الله للاتصال بجهاز المخابرات السوري، والمراقب من قبل الأمريكيين، وهو ما سمح وسهل لتل أبيب لجمع المعلومات الاستخباراتية للحزب، بعد التكتم والسرية له على مدار عقود.


تجنيد عناصر لكشف حزب الله

وأوضحت التقارير الإعلامية، أن حزب الله اضطر لتوسيع قاعدة تجنيد العناصر على الجبهات السورية وسمح بدخول عدد أكبر مما ساهم في تسريب معلومات عن عناصره، وجعله أكثر عرضة للجواسيس، وجعل إسرائيل تبحث عن عملاء ومنشقين عن الحزب واختراقه.


ونوهت التقارير الإعلامية، بأن نعوات قتلى حزب الله في سوريا، كانت مصدرا للمعلومات عن عناصر وبلداتهم ومكان مقتلهم ودائرة أصدقائهم، كما كانت جنازات القتلى أكثر كشفا وأخرجت أحيانا كبار القادرة من الظل ولو لفترة وجيزة وهو ما سهل أيضا المراقبة والرصد لدى تل أبيب لقادة حزب الله.


 ورفعت إسرائيل حالة التأهب القصوى، تحسبا لأي رد من حزب الله وإيران، بعد عملية اغتيال، حسن نصر الله، وسط انقسامات في طهران، حول كيفية الرد على تل أبيب.