كتبت آلاء محمدي     

أثارت تصريحات الفنانة المصرية فيدرا التي كشفت فيها عن دور الكلاب في مساعدتها على الالتزام بصلاة الفجر، جدلاً واسعاً في الأوساط الفنية والدينية، وقد لاقت هذه التصريحات تفاعلاً كبيراً من قبل الجمهور، وخاصة بعد تعليق العالم الأزهري الدكتور إبراهيم رضا عليها.

تصريحات فيدرا الجريئة تثير الجدل

أشاد الدكتور إبراهيم رضا في منشور له على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك،  بتصريحات الفنانة فيدرا، ووصفها بأنها "رسالة إيجابية جداً"، وأوضح العالم الأزهري أن هذه الرسالة تحمل في طياتها عدة معاني مهمة.

وأكد الدكتور رضا أن اهتمام الفنانة المصرية بالكلاب وحرصها على رعايتهم يدل على رحمتها بالحيوان، وهي من القربات الكبرى إلى الله، وأشار العالم الأزهري إلى أن تصريحاتها تشجع على الالتزام بصلاة الفجر في أول وقتها، وهي من أفضل الصلوات وأعظمها أجراً، ورأى الدكتور رضا أن تصريحات الفنانة المصرية تعكس احترامها لنفسها ودينها وجمهورها، وأنها قدوة حسنة للشباب.

واختتم الدكتور إبراهيم رضا تعليقه بتوجيه تحية خاصة لها ولأمثالها ممن يحترمون شعائر دينهم، مؤكداً أن المنتقدين الذين يهاجمونها لا يسعون إلا إلى تحقيق مصالح دنيوية.

قصة فيدرا مع الكلب وصلاة الفجر

كانت الفنانة فيدرا قد كشفت في تصريحات تلفزيونية سابقة عن قصتها مع الصلاة، موضحة أنها بدأت الالتزام بها بعد أن شعرت بسلام داخلي كبير عندما شاهدت رجلاً يتوقف عن تناول الطعام لأداء الصلاة،  وأضافت أن الكلاب التي تعتني بها كانت تلعب دوراً هاماً في مساعدتها على الاستيقاظ لصلاة الفجر، حيث كانت توقظها بنباحها كل يوم في موعد الصلاة.

وقد لاقت قصة الفنانة المصرية إعجاب الكثير من متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أشادوا بتحولها الإيجابي وبتأثيرها الإيجابي على الآخرين، كما أثارت هذه القصة نقاشاً واسعاً حول أهمية الالتزام بالصلاة ودور الحيوانات في حياة الإنسان.