كتب .. مصطفى محمود
أكدت السلطات المحلية في الصومال، اليوم السبت، أن نحو 6 أشخاص قتلوا، فيما وأصيب 10، جراء انفجار بالعاصمة مقديشو، وبلدة في منطقة شبيلي الوسطى. ولم يتضح بعد الجهة التي تقف وراء تنفيذ هذين الهجومين، رغم أن حركة «الشباب» المتشددة كثيراً ما تنفذ تفجيرات وهجمات مسلحة في مقديشو، وأماكن أخرى في الدولة الواقعة بالقرن الأفريقي.
وأفاد شهود عيان، حسبما نقلت وكالة رويترز للأنباء، بأن الانفجار الأول وقع في مقديشو بسيارة مفخخة، حيث كانت متوقفة على طريق بالقرب من المسرح الوطني بمقديشو، على بعد كيلومتر واحد من مكتب الرئيس. وأسفر انفجار السيارة المفخخة، التي كانت مركونة قرب المسرح الوطني الصومالي في العاصمة مقديشو، عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 5 آخرين، واستهدف الانفجار مطعماً شعبياً في مديرية حمروين، مما أدى إلى احتراق كثير من عربات «التوك توك»، وتسبب في أضرار كبيرة بالمناطق التجارية المحيطة.
فيما ذكر شرطي في مكان الانفجار الأول بالصومال، والذي فضل عدم نشر اسمه، لأنه غير مخول بالحديث إلى الصحافة، لوكالة «رويترز» ، إن السيارة انفجرت، مما تسبب في مقتل 5 أشخاص وإصابة 7 آخرين.
أما الانفجار الثاني، فأكد بشير حسن، قائد شرطة جوهر في شبيلي الوسطى بالصومال، خلال مؤتمر صحفي، إن قنبلة زرعت في سوق للماشية بمدينة جوهر أدت إلى مقتل شخص وإصابة 3 مدنيين آخرين.



