كتب: محمود السيد

يعاني حزب الله اللبناني، من انقسامات داخلية، بعد الضربات المتلاحقة من إسرائيل في الآونة الأخيرة، وتدمير شبكة اتصالاته وأجهزة "بيجر"، واستمرار استهداف أبرز قادته، حيث بات في مرمى الانتقادت بعد أن عجز في الرد على إسرائيل، وفقا لما تناولته تقارير إعلامية.



خلافات داخل حزب الله


وأشارت التقارير الإعلامية، إلى تصاعد الخلافات داخل حزب الله اللبناني، بشأن كيفية الرد على هجمات إسرائيل المدمرة، حيث يرى البعض داخل حزب الله أنه كان متحفظا للغاية بشان تصعيد الصراع، حيث طالب هؤلاء برد فوري على إسرائيل والاستفادة من تنامي حالة الغضب داخل صفوف الحزب وشعبيته، بعد الوعود التي نادى بها بالحماية من الضربات الإسرائيلية.


إحباط داخل حزب الله

وأوضحت التقارير، أن هناك إحباطا داخل حزب الله من نتائج المحادثات مع الحرس الثوري الإيراني وعدم اتخاذ طهران أى خطوات لدعم ذراعها اللبناني، مبينة أن عناصر حزب الله يرون أن قيادتهم تريد تجنب فخا اسرائيليا لبدء حرب إقليمية قد تستدرج إيران والولايات المتحدة.


 ونوهت التقارير، بأن قيادة حزب الله تعمل على إيجاد طريقة لإعادة بناء قوة الردع التي تمتلكه دون تورط في حرب شاملة مع إسرائيل خاصة وأن الحزب مطالب الآن باتخاذ قرارات مصيرية إما مواصلة استخدام أسلحته المتطورة  ومهاجمة عمق إسرائيل مما قد يشعل فتيل حرب شاملة أو التراجع والمخاطرة بتقويض سمعته داخليا وخارجيا.


وشددت التقارير، على أن حزب الله سيبقى في موقع الرد دون المبادرة خوفا من جر لبنان الى حرب طويلة الأمد قد تثير عليه سخطا لبنانيا.