تقدم الدراما المصرية هذا العام 26 مسلسلًا، تتناول موضوعات مختلفة بين القضايا الاجتماعية والإنسانية والجدلية، بالإضافة إلى الكوميديا والرومانسية.
ويتصدر الموسم الرمضاني مسلسلات الاكشن التي تقدم بطولات الجيش والشرطة خلال الفترة الزمنية المعاصرة، وتحديدًا في الفترة بين عامي 2013، و2020، ويأتي على رأس هذه المسلسلات "الاختيار2"، وقد حقق الجزء الأول منه نجاحًا كبيرًا العام الماضي.
فيما سلط مسلسل "هجمة مرتدة" الضوء على المخابرات المصرية في المخيلة الجمعية المصرية، ويروي المسلسل قصة شاب مصري مقيم في الخارج تحاول استخبارات أجنبية تجنيده، لكنه يتواصل مع المخابرات المصرية.
أما مسلسل "القاهرة- كابول" فتدور قصته حول الإرهاب، وطرق مكافحة الشرطة والإعلام لقصة شاب انضم لجماعة متطرفة.
وكما يفضل المصريون المسلسلات الصعيدية، اُنتج هذا العام للموسم الرمضاني 4 مسلسلات تتعلق بالصعيد، حيث يناقش "نسل الأغراب" مواجهة بين غريمين تمتد لـ 20 عامًا، وفي مسلسل "موسى" يحلم البطل بالنجاح والثروة، لكن تقابله العثرات بعد انتقامه من الشخص الذي تسبب بوفاة أخيه، ويرحل للجبل لتنتقل المعركة من النجاح لمطاردات الجبل.
بينما يحكي مسلسل "النمر" حكاية صعيدي هارب من الثأر في العاصمة القاهرة، ويدخل في صراعات القاهرة الصعبة بين التجار.
وعن المناطق الشعبية، يعرض مسلسل "لحم غزال"، متاعب الطبقة المصرية الفقيرة، من خلال قصة "غزال" وهي البطلة التي تعمل "مدبح"، وتواجه صراعات مع "معلمين السوق".
أما "ملوك الجدعنة" فيسرد قصة صعود صديقين إلى عالم المال، وتأثيره على صداقتهما، وصراع الأولويات.
كما تتناول الدراما المصرية الأسرة، في مسلسل "لعبة نيوتن"، الذي يدور حول تغير الشخصية مع الزمن نتيجة صعوبات الحياة وتقلباتها.
فيما يحكي مسلسل "ضد الكسر" حكاية الفتاة الفقيرة، التي أصبحت ثرية بسبب مواقع التواصل الاجتماعي، مع تعرضها للابتزاز والانكسارات.
وفي الكوميديا، تمثل الفنّانة دنيا سمير غانم، مجموعة من المغامرات في "عالم موازي"، لدمية أصبحت تعيش حياة البشر.









