حذر رئيس دولة فلسطين، محمود عباس (أبو مازن)، من خطورة استمرار اعتداءات القوات الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، بالإضافة إلى استمرار عمليات القتل واقتحام المدن والقرى والبلدات والمخيمات الفلسطينية، محذرًا في الوقت ذاته من استمرار ما وصفه بجرائم المستوطنين في الضفة الغربية، وخطة الحكومة الإسرائيلية في التوسع الاستعماري.
وجاءت تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس، خلال لقاءه مساء أمس الأربعاء، مع رئيس وزراء إيرلندا سيمون هاريس، وذلك على هامش مشاركته في اجتماعات الدورة الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة، في مدينة نيويورك الأمريكية.
وخلال اللقاء، أكد محمود عباس، رفض الدولة الفلسطينية لتهجير أي مواطن في قطاع غزة، أو الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، مؤكدًا أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، ولا يمكن أن نقبل بفصله عن باقي الأراضي الفلسطينية، أو اقتطاع جزء منه أو إعادة احتلاله، مشددًا أن الدولة الفلسطينية صاحبة الولاية في قطاع غزة إلى جانب الضفة بما فيها القدس وستواصل القيام بمسؤولياتها.
وأضاف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، خلال لقاءه برئيس وزراء إيرلندا، أن السلطة الفلسطينية ستواصل سعيها من أجل الحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، والحصول على المزيد من الاعترافات بالدولة الفلسطينية، لتنفيذ حل الدولتين.





