كتبت آلاء محمدي
شهدت الأيام الماضية تطورات جديدة في قضية الشيخ صلاح التيجاني، حيث أصدرت
النيابة العامة قراراً بإخلاء سبيله بكفالة مالية قدرها 50 ألف جنيه، وذلك على
خلفية اتهامه بالتحرش بإحدى السيدات وإرسال صور خاصة لها.
تطورات قضية صلاح التيجاني
استغرقت التحقيقات مع الشيخ صلاح التيجاني
نحو 18 ساعة متواصلة، حيث تم استجوابه حول الاتهامات الموجهة إليه من قبل السيدة "خديجة"
التي قدمت بلاغاً ضده تتهمه فيه بالتحرش والتشهير، ومن جانبها، تم الاستماع إلى أقوال السيدة "خديجة"
حول الواقعة المزعومة، والتي نفت بدورها اتهامات الشيخ التيجاني لها بالتشهير.
وفي تطور جديد للقضية، تقدم محامى ببلاغ جديد
إلى النائب العام يتهم فيه الشيخ صلاح التيجاني بارتكاب جرائم عديدة، أبرزها
ازدراء الدين وإنشاء جماعة أسست على خلاف القانون وإساءة استعمال الإنترنت لأغراض
إجرامية والحصول على تمويلات غير مشروعة.
إخلاء سبيل صلاح التيجاني
أصدرت النيابة العامة قراراً بإخلاء سبيل صلاح التيجاني بعد جلسة تحقيق
استمرت قرابة الـ 18 ساعة بكفالة وصلت لـ 50 ألف جنيه، جاء هذا القرار في أعقاب مواجهة المتهم بالتهم المنسوبة
إليه من قبل السيدة خديجة، والتي تقدمت ببلاغ تتهمه فيه بالتحرش.
وأثار قرار النيابة العامة بإخلاء سبيل صلاح التيجاني جدلاً واسعاً في
الأوساط القانونية والاجتماعية، ففي حين يرى البعض أن هذا القرار جاء بناء على الأدلة
المتاحة، يرى آخرون أن هناك العديد من الأسئلة التي لا تزال دون إجابة، وأن
التحقيقات يجب أن تستمر لكشف الحقيقة كاملة.
وأكد محامو الطرفين على أهمية التحقيقات المستمرة في هذه
القضية، مشددين على ضرورة احترام جميع الأطراف وعدم الحكم على أي منهم قبل صدور
الحكم النهائي،
كما أكدوا على حق كل طرف في الدفاع عن نفسه، وأن القضاء هو الجهة
المختصة بتقرير الحقيقة.





