كتب: محمود السيد
ما بين تفوق تكنولوجي والحرب التقليدية هكذا أصبح مشهد المواجهة بين إسرائيل وحزب الله اللبناني، بعد تفجيرات البيجر وتفجيرات أجهزة اللاسلكي التي طالت عناصر الحزب، كذلك استمرار عمليات اغتيال أبرز القيادات داخل الحزب.
وأشارت تقارير إعلامية، إلى أن الاختراق الإسرائيلي التكنولوجي للهيكل التنظيمي لحزب الله لم يقف مداها عند مقتل واصابة عناصر الحزب بل قد يمتد للتعرف على مواقع بنى حزب الله التحتية.
وأرجعت التقارير، إلى أن هذا الاحتمال،
يعود إلى تفخيخ أجهزة البيجر قبل دخولها لبنان وتحديد مواقعها عن طريق رصد الحيز
الترددي.
تفجيرات لبنان
تكشف بنى "حزب الله"
ورجحت التقارير، وجود دور أمريكي في
التصعيد الأخير الذي شهده لبنان، مبينة أن آلية تفجير أجهزة البيجر التابعة لحزب
الله تمت بعد استهدافه بموجة كهرومغناطيسية لم يملك تقنية استخدامها إلا الولايات
المتحدة الأمريكية.
مناورة عسكرية
حول مخطط هذا
الهجوم الإسرائيلي، أكدت التقارير الإعلامية، أن إصابة عدد كبير من عناصر حزب الله
كان الهدف منه ضرب نظام القيادة والسيطرة على الحزب، مشيرة إلى أن الهجوم السيبراني الإسرائيلي شكل مناورة عسكرية
تستهدف قيادات عناصر الحزب بدلا من هجوم عسكري واسع النطاق.
ويرجح إعلام حزب
الله اللبناني، بأن تقوم إسرائيل بعمليات أكثر جرأة كما حصل في سوريا عندما نفذت
عملية مركبة تضمنت قصفا جويا وإنزالا عسكريا في منشأة عسكرية حساسة وهي عمليات
يتخوف حزب الله من تنفيذها في لبنان خاصة وأن إسرائيل حاولت القيام بذلك بشكل مصغر
وضيق في سنوات سابقة.
أما عن رد حزب
الله، فيعتبر إعلامه أن ما حصل يثبت الحاجة إلى عقل وشجاعة لكنه قد يفتح الباب
أمام بعض الجنون كما وصفه إعلام حزب الله.



