كتب .. مصطفى محمود

قال أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، إن تفجير أجهزة "بيجر" في عدد من المناطق المختلفة بالضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، يشكل تمهيدا لتصعيد خطير في منطقة الشرق الأوسط، ويجب بذل كل شيء لتجنبه.

وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي، حسبما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط، : "هذا الحدث يؤكد أن هناك خطر جدي للتصعيد في لبنان، ويجب القيام بكل شيء لتجنبه".

في سياق متصل، أكد رئيس المجلس التنفيذي في تنظيم حزب الله، هاشم صفي الدين، إن تفجيرات أجهزة بيجر، والتي أدت إلى مقتل عدد من المواطنين وإصابة أكثر من 3000 آخرين في مناطق مختلفة بالضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، حتماً له عقابه الخاص وقصاصه الخاص وهذا العقاب آتٍ حتماً.

وتابع القيادي في حزب الله، خلال تشييع نجل القيادي بحزب الله، علي عمار الذي قتل بالأمس في الضاحية الجنوبية لبيروت، إن الشعب اللبناني لم ولن يضعف على الإطلاق وإسرائيل ومن خلفها ما زالت عاجزة عن إدراك هذه الحقيقة، مشيرًة إلى أنه لا تراجع حتى نهاية الطريق "وأؤكد لكم أن المصابين سيعودون إلى ساحة جهادهم ليكملوا الطريق".

وأردف هاشم صفي الدين، أن إسرائيل تتخيل أن بإمكانها بهذه الطريقة الصاخبة والمؤذية وأن العدوان بإمكانه أن يحقق هدفه"، كشفًا أن المرحلة المقبلة ستكون تل أبيب أمام نمط جديد ومواجهة جديدة حتى تعرف أننا قوم لا يتراجع".