مقتل لاجئة من السلفادور على يد الشرطة في المكسيك


توفيت فيكتوريا سالازار يوم السبت، بعدما احتجزتها الشرطة في شبه جزيرة يوكاتان، وأظهرت مقاطع الفيديو التي تمت مشاركتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ضابطة راكعة على ظهر المرأة وهي تبكي، ويمكن رؤية في وقت لاحق الضباط وهم يجرون جثة المرأة إلى الجزء الخلفي من سيارة الشرطة.

وأكدت السلطات في ولاية كوينتانا يوم الاثنين أن سبب الوفاة هو كسر في العمود الفقري وتم القبض على أربعة ضباط لصلتهم بعملية القتل.

وبعد ظهر يوم الاثنين، قال رئيس البلدية في مؤتمر صحفي، إنه تم إقالة رئيس شرطة المدينة من منصبه.

وقال الرئيس أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، خلال مؤتمر صحفي افتتح به منتدى الأمم المتحدة للمساواة بين الأجيال: "لقد عوملت بوحشية وقتلت، إنها حقيقة تملأنا بالحزن والألم والعار". وأضاف " إلى أقاربها، وللنساء السلفادوريات والمكسيكيات، ونساء العالم، وللجميع، رجالا ونساء، أوكد لكم أن المسؤولين عن هذه الجريمة سيعاقبون".

إن مقتل السيدة سالازار، البالغة من العمر 36 عاما، يسلط الضوء على أزمة العنف ضد النساء، فضلا عن الانتهاكات التي يعاني منها عدد متزايد من سكان أمريكا الوسطى المهاجرين إلى المكسيك في محاولة للوصول إلى الولايات المتحدة.

ففي الشهر الماضي، ألقي القبض على 12 ضابط شرطة بسبب المذبحة التي راح ضحيتها 19 شخصا، من بينهم عدد من المهاجرين الغواتيماليين، في ولاية تاماوليباس الشمالية، وهي الأحدث في سلسلة طويلة من عمليات القتل في المكسيك التي شاركت فيها القوات الحكومية.