ماكرون: تواجه فرنسا أزمة في إمدادات اللقاح والأطقم الطبية لمكافحة كورونا
أكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، يوم 28 مارس، أن فرنسا لن تغير في استراتيجيتها لمكافحة كورونا، وأن "حملة التلقيح ستستمر وفق عامل السن لمنع وقوع فوارق اجتماعية وجغرافية بين الناس"، وجاءت تلك التصريحات في ظل انتقادات الحكومة الفرنسية بسبب استراتيجية القضاء على كورونا.
وأضاف ماكرون، ضرورة "قبول جميع المواطنين اللقاح، فلا حلول لمن أرهقهم الوباء سوى اللقاح، والاستراتيجية المتبعة لمكافحة وباء كورونا في فرنسا لن تتغير في الوقت الراهن".
وتابع، سيتم "التأكد في الأيام المقبلة من نجاعة الإجراءات الوقائية، التي اتخذتها باريس لتخفيف انتشار الوباء، وحال لزوم إجراءات أخرى ستتخذ، لكن حتى اليوم لن نتخذ أي قرار".
ودعا ماكرون، إلى ضرورة التعامل بـ"براغماتية" في مكافحة الفيروس، وتقديم أولوية التلقيح للأطقم الطبية، ولمن يشكو من الأمراض الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس.
ورأى الرئيس الفرنسي، أن فرض "إغلاق تام" بات غير مجمع عليه من الأطباء، وبعض الأحيان تتغير المعطيات الصحية بين عشية وضحاها، كما ان دول أوروبية، كألمانيا وإيطاليا، فرضت الإغلاق في فصل الشتاء، لكنه لم يمنع انتشار الوباء".
أما مايتعلق بالمدارس الفرنسية، أفد ماكرون، بأن "إغلاق هذه المؤسسات التربوية ليس مستحيل، لكنه يجب أن يكون الخيار الأخير، ولفترة محددة".
وفند ماكرون، المشكلات التي تواجه فرنسا بخصوص الفيروس، وهي "الأولى، تتمثل في الحصول على الكم الكافي من الجرعات، والثانية، إيجاد الأطقم الطبية القادرة على تطعيم الفرنسيين دون انقطاع، والثالثة، إقناع المناهضين لعمليات التطعيم بتلقي اللقاح".
يُذكر أن حملة التطعيم في فرنسا ضد كوفيد 19 مفتوحة لمن تبلغ أعمارهم 70 عامًا أو أكثر، حتى إن كانت صحتهم جيدة.





