وفاة المخرج الفرنسي برتراند تافرنييه


توفي برتراند تافرنييه المخرج الفرنسي يوم الخميس في سانت ماكسيم، جنوب شرق فرنسا، عن عمر يناهز 79 عاما، وكان شخصية بارزة في السينما الفرنسية كما كان معروفا في الولايات المتحدة بفيلم "جولة منتصف الليل"، وهو فيلم صدر عام 1986 و حصل على ترشيح دكستر غوردون لجائزة الأوسكار عن أدائه كموسيقي الجاز في نيويورك يحاول وضع حياته وحياته المهنية على المسار الصحيح في باريس.

قدم المخرج تافرنييه العديد من الأفلام السينمائية والأفلام الوثائقية، وفاز بجائزة أفضل مخرج في مهرجان كان عام 1984 عن فيلم "يوم الأحد في البلاد"، وهو ما أطلق عليه روجر إيبرت "قصة رشيقة وحساسة عن التيارات الخفية في عائلة".

وكان تافرنييه قد عمل في المقام الأول كناقد سينمائي حتى عام 1974، عندما أخرج فيلمه الأول، "صانع الساعات لسانت بول"، وهي قصة رجل اتهم ابنه بالقتل. الفيلم، هو دراسة للشخصية أكثر من دراما الجريمة، وسرعان ما حظي بمكانة مهمة في فرنسا ووجه له الثناء في الخارج.

ولد برتراند تافرنييه في 25 أبريل 1941 في ليون، وكان والده رينيه تافرنييه كاتباً وشاعرًا. وفي مقابلة أجريت معه في عام 1990 مع صحيفة التايمز، وصف مرحلة الصبا المعزولة. قال: "تميزت طفولتي بالوحدة لأن والدي لم يتوافقا بشكل جيد".

عُرف عن تافرنييه انتقائيته في أعماله، واكتسب سمعة عالمية، ومن بين أفلامه ما هو معاصر فيما البعض الآخر يدور في أجواء حقب تاريخية، وطرحه الدائم للموضوعات المجتمعية والإنسانية.