كتب: عمر دراز

صدام قديم يعود للأحداث بين إيران ودول مجلس التعاون الخليجي بسبب جزر أبو موسى وطنب الكبرى والصغرى وحقل آراش المتنازع عليها بين طهران ودول مجلس التعاون.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر الكنعاني، في تعليقه على البيان الختامي لاجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض، إن بعض بنود البيان مكررة وغير بناءة وغير مثمرة.  

ورفض كنعاني البند المتعلق بالجزر المتنازع عليها في الخليج، مؤكدا أن الجزر الثلاث أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى جزء لا يتجزأ وأبدي من أراضي إيران.

وأضاف أن "إيران تعتبر أي تعليقات تتعلق بالتطوير السكني وسفر المسؤولين الوطنيين والعسكريين إلى الجزر التابعة لإيران وكذلك إجراء مناورات عسكرية على حدودها الإقليمية تدخلا في شؤونها السيادية وتدينه".

ورفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، مطالب الكويت بشأن حقل "آراش" النفطي في البيان الختامي لوزراء خارجية مجلس التعاون، مؤكدا أن إصدار تصريحات متكررة وتقديم مطالبات أحادية الجانب من قبل الكويت ليس له أي قيمة قانونية ولا يثبت الحق للجانب الكويتي".

وأضاف، أن "الحل المنطقي والمثمر الوحيد فيما يتعلق بحقل آراش النفطي هو العودة إلى طاولة المفاوضات الفنية والقانونية والحوار الثنائي من أجل التوصل إلى اتفاق مستقر قائم على حسن الجوار واحترام المصالح المشتركة".