كتب: محمود السيد
تصاعدت المخاوف الأممية، بشأن سوريا، والإشارة إلى أن الدولة السورية، تشهد موجات جديدة من الأعمال العدائية، وسط أحاديث عن عودة التطبيع السوري التركي، وتقارب وجهات النظر بين البلدين، فيما يخص تواجد القوات العسكرية التركية في الشمال السوري.
وحذر باولو بينهيرو رئيس لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا من تداعيات أحداث القتال في شمال شرق سوريا بين قوات سوريا الديمقراطية بقيادة الأكراد والقوات الحكومية والقبائل العربية وجماعات مسلحة مدعومة من إيران، على حد قوله.
تصاعد الصراع في سوريا
وأشار تقرير الأمم المتحدة، إلى أن إسرائيل عززت من هجماتها على أهداف في سوريا في أعقاب التوترات التي اندلعت بعد هجوم السابع من أكتوبر الماضي وبدء الحرب في غزة، وقد تم مهاجمة الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، على حد قوله في هذه الهجمات، التي ردت بدورها بشن هجمات على قواعد أمريكية مما دفع القوات الأمريكية لشن هجمات انتقامية، لافتا إلى وقائع حدثت بين الأول من يناير و 30 يونيو الماضيين.
التطبيع السوري التركي
وحسب تقارير إعلامية، فتشهد سوريا تغيرات لافتة، وتبدل الحال كثيرا، منذ اندلاع الحرب في البلاد قبل أكثر من 10 أعوام، بالحديث عن عودة التطبيع والعلاقات مع أنقرة، ولقاء مرتقب بين الرئيس السوري بشار الأسد، ونظيره التركي رجب طيب أردوغان.
وحسب تقارير إعلامية، فإن المناخ الإقليمي، اليوم في سوريا يتماشى حاليا مع الحكومة السورية، مع خمود المطالب بإسقاطها وإعادة تطبيع العلاقات بين دمشق وعديد من الدول بما في ذلك الحديث عن إصلاح العلاقات مع الجارة تركيا العدو اللدود بالنسبة للأكراد.








