كتب: محمود السيد - خاص بمصر


شهد الشارع المصري، جدلا كبيرا في الساعات الأخيرة الماضية، بعد حديث عالم الآثار المصري الشهير ووزير الآثار الأسبق زاهي حواس، عن رأس نفرتيتي، مطالبا بإعادة رأس الملكة الفرعونية إلى مصر من متحف برلين الجديد.

 

تصريحات وزير الآثار الأسبق، أشعلت الجدل في مصر، بعد أن دعا الراغبين في إعادة رأس نفرتيتي إلى تسجيل رغبتهم هذه بالتوقيع على الوثيقة على الموقع الإلكتروني الخاص به، مناشدا بالتوقيع من أجل عودة التمثال النصفي، وأنه لا يدعو إلى استعادة الآثار التي خرجت من البلاد بطريقة قانونية.


ودشن وزير الآثار المصري الأسبق، هاشتاج «أعيدوهم»، للمطالبة بعودة تلك القطع الأثرية المنهوبة، قائلا: «نحن ندعو المجتمع الدولي للمطالبة بإعادة هذه القطع وإظهار أن العالم يعرف أن هذه القطع تنتمي إلى مصر.. يدعم الموقعون على هذه العريضة طلبات الإعادة».

 

مطالب بعودة رأس نفرتيتي


حملة وزير الآثار الأسبق، زاهي حواس، شددت على أهمية استعادة 3 قطع هي رأس نفرتيتي وحجر رشيد وبرج دندرة، بعد أن عثرت بعثة أثرية ألمانية عام 1912 على تمثال نفرتيتي النصفي الشهير المصنوع من الحجر الجيري في تل العمارنة بمحافظة المنيا، على بعد نحو 300 كيلومتر جنوب القاهرة، وشحنته إلى برلين في العام التالي.

 

وتل العمارنة كانت هي العاصمة التي انتقل إليها زوج نفرتيتي أخناتون، فرعون الأسرة الثامنة عشرة الذي حكم حتى عام 1335قبل الميلاد تقريبا، حيث دعا أخناتون، الذي يُطلق عليه الملك الزنديق، لعبادة الإله آتون واستبعاد آلهة مصر الأخرى.

 

أكد زاهي حواس، وزير الآثار المصري الأسبق، إلى استعادة تمثال نفرتيتي، بعد أن خرجت من مصر بشكل غير قانوني بعد العثور عليها، وأنشأ عريضة على موقعه الإلكتروني لحشد الدعم من أجل هذا الغرض.


وشدد وزير الآثار المصري الأسبق، على أنه يسعى لعودة الآثار التي نهبت: «لقد عملت بلا كلل منذ عام 2002 لاستعادة الآثار التي سُرقت من مصر.. لذلك أقوم بتوزيع هذه العريضة».