كتب: محمد دراز ـ خاص مصر

شهدت مدينة الشيخ زايد جريمة قتل بشعة راح ضحيتها ابن سفير مصري سابق داخل شقته بأحد الكومبوندات الفاخرة.

اكتشاف الجريمة

تلقي قسم مدينة الشيخ زايد بلاغا يفيد بالعثور على جثة موظف بإحدى الشركات بالخارج داخل شقته بمدينة الشيخ زايد، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية إلى مكان البلاغ للوقوف على ملابسات الواقعة كاملة.

وأظهرت المعاينة أن الجثة تعود لشاب في أواخر الثلاثينات - ابن سفير مصري سابق - وتظهر عليها إصابات ظاهرية بالجسم- طعنات وسحجات متفرقة- وسط آثار بعثرة في محتويات شقته.

مسرح الجريمة

وقامت الشرطة المصرية بمعاينة مسرح الجريمة واستماع أقوال أسرة المجني عليه، كما تم مراجعة الكاميرات في محيط المنزل وفحص سجل مكالماته للبحث عن وجود خلافات مع آخرين قد تكون دافعًا وراء القتل.

وشكلت الأجهزة الأمنية فريق بحث جنائي لكشف ملابسات الجريمة تركزت خطته على فحص كاميرات المراقبة المركبة بمحيط العقار محل الواقعة، علاوة على فحص علاقات المجني عليه، والمترددين على العقار في وقت متزامن لوقت ارتكاب الجريمة.

أقوال والد الضحية

وقال والسفير المصري السابق ووالد الضحية في تحقيقات النيابة أن ابنه  المجني عليه يعمل بالخارج  وكان في إجازة لمصر منذ شهر، مؤكدا أنه كان يقيم بمفرده في الشقة التي شهدت الجريمة.

ضبط المتهمين

نجحت الأجهزة الأمنية في مصر من تحديد وضبط مرتكبي الواقعة بمكان اختبائهما بمحافظة البحيرة وتبين أنهما طالبان - مقيمان بذات العنوان، واعترف المتهمان بارتكابهما الجريمة.

تفاصيل الجريمة

قال الطالبان المتهمان أنهما اختمرت في ذهنهما سرقة المجني عليه خاصة بعد علمهما بأنه يقيم بمفرده في الشقة فقاما بالصعود لسطح العقار محل سكن أحدهما وتمكنا من القفز والدخول لشرفة مسكنه، وتعديا عليه بصاعق كهربائي وبالطعن باستخدام "سكين" كانا بحوزتهما وخنجر "ملك المجني عليه" حتى وفاته.

وأضاف المتهمان أنهما قاما بالاستيلاء على بعض المتعلقات وهاتفه المحمول - سيارة ملكه، وقاما بالتخلص من "السكينة والخنجر" المستخدمتين فى ارتكاب الواقعة.

وقام المتهمين بالتصرف في الهاتف المحمول الخاص بالمجني عليه لأحد الأشخاش، كما أرشدا عن السيارة المستولى عليها بموقف انتظار سيارات بأحد المراكز التجارية في الشيخ زايد.