كتب: محمود السيد 


تواجه جماعة الحوثي، تهمة جديدة، خاصة بتغيير المناهج التعليمية في اليمن، بذريعة أن المناهج الحالية تدعو إلى الإلحاد، حيث لم تكترث جماعة الحوثي بكم المآسي التي يعاني منها اليمن حاليا، وفقا لما أكدته تقارير إعلامية يمينة.


جماعة الحوثي تغير مناهج التعليم


وأشارت التقارير، إلى أن جماعة الحوثي، قفزت على مناهج التعليم في اليمن بذريعة جديدة وهي أن الخبراء المعدين لهذه المناهج جواسيس لدول غربية ومتلقيه طلاب ملحدون، لتكون مبررا لتغيير المناهج وتأسيس تعليم طائفي يتواءم مع الفكر الطائفي والتعليم الإيراني.


وتابعت التقارير الغربية، أنه تحقيقا لهذه الغاية الحوثية، اختطفت قبل أشهر 4 خبراء تربويون، من كبار قادة التعليم وإيداعهم في معتقلات سرية، وملاحقتهم بتهم العمالة والتجسس لصالح الاستخبارات الأمريكية وتنفيذ برامج تعليم هذه الدوائر الأجنبية، والعمل على خلق رأس عام لتغيير مناهج التعليم بشكل كلي وتحويلها إلى مناهج طائفية متطرفة تحرض على العنف والكراهية والتمييز.


خطف خبراء التعليم في اليمن


 ومن المختطفين من قبل جماعة الحوثي، محمد حاتم المخلافي، أبرز الخبراء التربويين، وهو أستاذ محافظ في جامعة صنعاء، وعميد 4 كليات تربوية في اليمن، وأيضا الخبير التربوي ميهوب المخلافي، أحد أبرز قادة التدريب والتعليم في اليمن، والذي عمل في مشاريع القراءة المبكرة والتدريب، واختطف في أكتوبر مع الخبير التعليمي، صبري الحكيمي، الذي قتل تحت التعذيب من قل جماعة الحوثي، وفقا للتقارير اليمنية.


هؤلاء الخبراء التربويون رفضوا ضغوط الحوثي بتضمين المناهج أفكارا لمحو الهوية اليمنية، حيث زعمت جماعة الحوثي أن المناهج الدراسية المطبقة منذ 1990 غير وطنية والادعاء أن الخبراء سربوا إشارات الإلحاد والعلمانية إلى مناهج التعليم.


 ورأى مراقبون، أن مزاعم الحوثيين هدفها إظهار الخبراء جواسيس وأن هذه المناهج أنتجت طلابا ملحدين، من أجل تحقيق هدفهم.