كتب: محمد دراز

يتوجه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، إلى العاصمة التركية أنقرة في زيارة رسمية تلبية لدعوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وأضافت الرئاسة المصرية في بيان لها، أن زيارة الرئيس السيسي التاريخية لتركيا تمثل محطة جديدة في مسار تعزيز العلاقات وللبناء على زيارة الرئيس أردوغان التاريخية لمصر فبراير الماضي.

وأكد البيان، أن زيارة الرئيس السيسي لتركيا تشهد مباحثات معمقة مع الرئيس أردوغان ورئاسة الرئيسين الاجتماع الأول لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى.

وأشار البيان إلى أن الزيارة تؤسس لمرحلة جديدة من الصداقة والتعاون المشترك بين البلدين سواء ثنائيا أو على مستوى الإقليم.

وتأتي الزيارة في توقيت مهم حيث تعيش منطقة الشرق الأوسط تصعيدا خطيرا بسبب الحرب الدائرة في غزة والتوتر القائم بين إسرائيل وإيران.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية، في وقت سابق إن هناك غضبا مصريا من تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي زعم فيها مسئولية القاهرة عن تعزيز قوة حماس من خلال محور فيلادلفيا.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قدر صرح في كلمته للرأي العام الإسرائيلي بمناسبة الإضراب العام في البلاد للمطالبة بإعادة المحتجزين، أن محور فيلادلفيا هو الأكسجين بالنسبة لحماس وأن الأسلحة تدخل إليها عن طريقه مؤكدا أن إسرائيل لن تنسحب من المحور رغم الضغوط.

وأصدرت مصر بيانا اليوم الثلاثاء أدانت فيه هذه التصريحات وأعتبرتها تؤجج الاحتقان في المنطقة.

وحملت مصر الحكومة الإسرائيلية عواقب إطلاق مثل تلك التصريحات التي تزيد من تأزيم الموقف، وتستهدف تبرير السياسات العدوانية والتحريضية والتي تؤدي إلي مزيد من التصعيد في المنطقة.