كتب .. مصطفى محمود
أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الأحد، على ضرورة توحيد الصفوف العربية والإسلامية لدعم الشعب الفلسطيني في ظل الهجمات التي يتعرض لها من قبل قوات الجيش الإسرائيلي، حيث جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جمعه بالرئيس التركي رجب طيب إردوغان.
وشدد ولي العهد، حسبما نقلت وكالة الأنباء السعودية، على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لوقف الاعتداءات والانتهاكات المتواصلة بحق الفلسطينيين.
في وقت سابق اليوم، تلقي رئيس الوزراء ووزير الخارجية والمغتربين محمد مصطفى، اتصالا هاتفيا،، مع وزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، لبحث آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، في ظل استمرار حرب الإبادة على أبناء شعبة فلسطين في قطاع غزة، والعمليات العسكرية الإسرائيلية على شمال الضفة الغربية.
ووفقًا لوكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية، فإن الطرفان ناقشا مخرجات اجتماع الرئيس محمود عباس مع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان في العاصمة السعودية الرياض، وسط التنسيق الدائم بين دولة فلسطين، والمملكة العربية السعودية، لأجل وقف حرب الإبادة والصراعات مع شعب غزة.
من جانبه، شدد رئيس الوزراء الفلسطيني على الدور الكبير والهام الذي تلعبه السعودية وجهودها، من خلال التحرك السياسي، الذي تقوم به اللجنة الوزارية العربية الإسلامية التي ترأسها السعودية، ويأتي ذلك بهدف تحقيق مزيد من الاعتراف بدولة فلسطين، وحصولها على عضويتها الكاملة في الأمم المتحدة، بالإضافة إلى دفع جهود دولة فلسطين في التحرك الدبلوماسي والقانوني، وفي الأمم المتحدة، من أجل إنهاء الصراعات بين الطرفين، وتجسيد الدولة المستقلة، وعاصمتها القدس.








