كتب: محمود السيد
في خطوة اعتبرتها الأوساط اليمنية، تحديا إيرانيا صريحا، للحراك
الدبلوماسي في عدن، باعتماد 8 سفراء مؤخرا، حيث عينت طهران سفيرا جديدا لإيران لدى
جماعة الحوثيين في صنعاء.
سفير إيراني لدى الحوثيين
كانت إيران، قد عينت سفيرا جديدًا لها لدى جماعة الحوثي بعد مرور 3 سنوات على مصرع سفيرها السابق حسن إيرلو.
وأوضحت التقارير الإعلامية، أن هذه الخطوة، جاءت بعد 3 سنوات من تعهد إيران بعدم تعيين سفيرا لها في صناء، حيث اعتبر محللون، أن خطوة طهران، تعد تصعيدا خطيرا وعرقلة جهود السلام في اليمن.
إيران تتراجع عن تعهدها
كما أكد المحللون، أن إيران تراجعت عن تعهداتها بعدم تعيين سفير في صنعاء، مبينة أن الغموض يكتنف شخصية رمضاني.
وأوضح الخبراء، أن رمضاني ضابط ومستشار عسكري لدى الحرس الثوري، وضمن خطوات تصعيدية من قبل طهران، مع سعيها لإجهاض أي حل سلمي في اليمن، ودفع علاقتها مع جماعة الحوثي وتقديم الدعم لها.
ونوهت التقاير الإعلامية، بأن تعيين رمضاني يأتي عقب تدخل إيران في تشكيل حكومة جماعة الحوثيين، وسط توقعات بأن يتولى المندوب الإيراني إدارة التصعيد باليمن.
تجدر الإشارة إلى أن العلاقات الحوثية
الإيرانية، بدأت مطلع الثمانينيات بتردد الحوثي الأب على طهران، حيث أنشأ في عام
1986 بدعم من طهران مؤسسة "آل البيت" لاستعادة السلطة، وفي عام 1994
غادر حسين الحوثي إلى طهران بعد انتخابه عضوا في البرلمان الإيراني.








