كتب: محمود السيد
كشفت تقارير غربية، طرق وصول السلاح الإيراني إلى جماعة الحوثي في اليمن، حيث وثقت منصة تعقب الجرائم المنظمة وغسل الأموال في اليمن، معلومات ووثائق صادرة عن جهاز الأمن التابع للحوثيين، حول كيفية تهريب الأسلحة للقرن الأفريقي إلى اليمن.
تهريب الأسلحة الإيرانية إلى الحوثيين
وأوضح تقريرمنصة
تعقب الجرائم المنظمة وغسل الأموال في اليمن، مسار التوسع الخارجي والقرن الأفريقي
لجماعة الحوثيين، حيث أكد أن جماعة الحوثي في اليمن، تعتمد على تهريب الأسلحة
بواسطة القوارب عبر البحر الأحمر، من خلال مهربين ومافيا أفريقية، تحت إشراف الحرس
الثوري الإيراني، حيث يتم إيصاله إلى عدد من الدول المطلة على البحر الأحمر وهي
الصومال وإرتيريا وجيبوتي والسودان، قبل تجميعه وإيصاله إلى الحوثيين عبر ميناء
الحديدة.
وأكدت منصة تعقب الجرائم المنظمة وغسل الأموال في اليمن، في تقريرها أن جيبوتي، ارتبطت بجهات فاعلة مثل إيران والحوثيين، وتم اتهامها بالضلوع في أنشطة مختلفة في السوق السوداء، بما في ذلك غسل الأموال والتمويل غير المشروع وتهريب النفط والاتجار بالأسلحة، وأنها باتت نقطة عبور لتهريب الأسلحة لصالح إيران ووكلائها في اليمن والمنطقة.
مينائي بندر عباس وحاسك
وأوضح تقرير
المنصة، أن إيران تستخدم مينائي بندر عباس وحاسك لتهريب الأسلحة إلى الحوثيين عبر
مسارات تبدأ من إيران عبر سواحل محافظة المهرة ثم من الصومال وجيبوتي إلى ميناء
الحديدة، ويتم شحن الأسلحة من طهران إلى دول شرق آسيا، ومنها إلى اليمن، حيث
يستخدم المهربون تلك الطريقة لأنه لا يوجد تركيز على البضائع القادمة من شرق آسيا
إلى الموانئ اليمنية.





