كتب: محمد علي
كشفت بلدية غزة، أن تدمير الجيش
الإسرائيلي لمرافق المياه ومحطة التحلية وعدم توفر الطاقة الكهربائية يتسبب في
حرمان ما يقرب من 60% من مساحة المدينة من المياه.
مساحة مدينة غزة تفتقر للمياه
كما أشارت بلدية غزة، إلى أن كميات
المياه التي يتم ضخها بكمية قليلة، بسبب عدم توفر الوقود اللازم لتشغيل الآبار،
حيث تعاني أكثر من نصف مساحة المدينة من شح كبير في المياه، لاسيما في مناطق شمال
وجنوب غرب غزة.
وتابعت البلدية، في بيان منذ قليل، أن ما يتوفر
حالياً من مياه يكفي لاحتياجات ما يقرب من 40% من المساحة الإجمالية لمدينة غزة
فيما لا تتوفر المياه في باقي المناطق بسبب حالة الدمار الواسع الذي خلفه الجيش
الإسرائيلي في شبكات وآبار ومحطة التحلية وقطع وتدمير شبكات الكهرباء اللازمة
لتشغيل آبار المياه وعدم وجود مصادر مياه بديلة في بعض المناطق.
25 ألف كوب يوميا
وذكرت بلدية غزة، أن الكمية المتوفرة
في الوقت الحالي تقدر بحوالي 25 ألف كوب في اليوم الواحد، ومن الكمية المذكورة يتم
توفير 20 ألف منها من خط مياه ميكروت الذي يغذي المدينة من الداخل، مشيرا إلى أنه
يتم إنتاج الكمية المتبقية والمقدرة بنحو 5 آلاف كوب يومياً من خلال تشغيل نحو 20
بئراً لساعات محدودة جداَ وفق ما يتوفر للبلدية من وقود.





