كتب: محمود السيد 

تراشق وحرب كلامية بين وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت، وزير الأمن القومي بن غفير، ظهرت في الساعات الأخيرة الماضية، حسبما ذكرت تقارير غربية.

 

تراشق وحرب كلامية في الحكومة الإسرائيلية

وأشارت التقارير الغربية، إلى أن التراشق والحرب الكلامية بين الوزيرين ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، موضحة أن الأزمة الجديدة بين الوزيرين جاءت إثر إرسال رئيس الشاباك، رونين بار، رسالة إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وأعضاء حكومته باستثناء بن غفير، تضمنت تحذير نتنياهو ووزير دفاعه يوآف جالانت من اتساع ظاهرة الإرهاب اليهودي في الضفة الغربية كحد وصفه.


 تأتي رسالة رئيس الشاباك الإسرائيلي، لعدم الخشية من العقاب وحصول المنفذين للعلميات الإرهابية على الدعم من مسئولين في الحكومة وأعضاء في الكنيست الإسرائيلي، حسب التقارير الغربية.

اتهامات رئيس الشاباك لـ بن غفير

 واتهم رئيس الشاباك في رسالته، قادة الحراك اليهودي، بالسعي لإفقاد الجهات المختصة السيطرة على الضفة الغربية مما سيضر بالجيش الإسرائيلي وعمله، متطرقا إلى خطورة دخول وزير الأمن القومي الإسرائيلي بن جفير، إلى المسجد الأقصى، محذرا من هذه التصرفات التي تؤدي إلى الكثير من سفك الدماء.

 

وهاجم بن غفير وعدد من المسئولين رئيس الشاباك، رونين بار، وتوجيه له الاتهامات بالفشل للتصدي لهجوم حماس في السابع من أكتوبر، حيث أوضحت التقارير الإعلامية، أن هجوم بن غفير على رئيس الشاباك، جاء نتيجة الخلاف في الرأي، وذلك لدفعه للاستقالة أو إقالته من منصبه.

 

وتزايدت مخاوف الأوساط الإسرائيلية، من تكليف شخصية يمينية متطرفة برئاسة الشاباك والاستحواذ على مقاليد الأمن في إسرائيل في الفترات المقبلة، وسط تصاعد الانقسامات والخلافات داخل الحكومة الإسرائيلية.