نشر موقع أكسيوس الإخباري الأمريكي، اليوم الأربعاء الموافق الحادي والعشرين من شهر أغسطس / آب الجاري 2024، تقريرًا حول ضغوط سيمارسها الرئيس الأمريكي جو بايدن على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أجل الوصول إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار في غزة.
وحسبما صرح مصدر مطلع، إلى موقع أكسيوس، فإن الرئيس الأمريكي بايدن تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وحثه على إظهار المزيد من المرونة حتى يمكن التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار في غزة.
وأضاف الموقع: "هناك طلب جديد من نتنياهو، بأن تبقى القوات الإسرائيلية منتشرة على طول محور فيلادلفيا على الحدود بين مصر وغزة؛ لمنع تهريب الأسلحة إلى حماس من مصر (كما يقول نتنياهو)".
طلب نتنياهو الجديد في مفاوضات وقف إطلاق النار
ويقول المفاوضون الإسرائيليون والمسؤولون الأمريكيون إن طلب نتنياهو الجديد بشأن الممر تحول إلى عقبة كبيرة أمام التوصل إلى اتفاق محتمل، ويريد بايدن من نتنياهو أن يخفف موقفه بشأن هذه القضية (هكذا يقول موقع أكسيوس).
وقال البيت الأبيض إن بايدن تحدث مع نتنياهو لمناقشة وقف إطلاق النار واتفاق إطلاق سراح الرهائن، والجهود الدبلوماسية لتهدئة التوترات الإقليمية"، وانضمت نائب الرئيس هاريس أيضًا إلى المكالمة بحسب الموقع.
واجتمع مسؤولون إسرائيليون ومصريون وأمريكيون في القاهرة يومي الأحد والاثنين الماضيين لمناقشة قضية محور فيلادلفيا.
مصر ترفض المقترح الإسرائيلي
وقال المسؤولون الإسرائيليون إنه بناء على أوامر نتنياهو، قدم الجانب الإسرائيلي خريطة تظهر خفض إسرائيل لبعض قواتها، لكنها لا تزال تنشرها على طول الممر.
وقال مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون إن المصريين رفضوا تلك الخطة، وأخبرت الولايات المتحدة الأمريكية إسرائيل أن الخريطة غير مقبولة.
وقال نتنياهو إنه أبلغ وزير الخارجية أنتوني بلينكن يوم الاثنين الماضي أنه يطالب الجيش الإسرائيلي بالبقاء مسيطرا على ممر فيلادلفيا بأكمله، كما أخبر عائلات الرهائن الذين تحتجزهم حماس في غزة أنه ربما أقنع بلينكن بالموافقة.
أمريكا لا تتفق مع نتنياهو
ورد مسؤولو وزارة الخارجية وقالوا إن بلينكن غير مقتنع وشددوا على أن الولايات المتحدة لا تتفق مع نتنياهو بشأن هذه القضية.
وقال مسؤول أمريكي للصحفيين، يوم الثلاثاء الماضي، إن تصريحات نتنياهو والتي وصفها بـ"المتشددة" ليست بناءة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وتخاطر بالقدرة على المضي قدما نحو اتفاق.
وقال بلينكن يوم الثلاثاء الماضي في الدوحة قبل مغادرته المنطقة إن أمريكا تعارض أي احتلال إسرائيلي طويل الأمد لأي جزء من قطاع غزة.
وفي السياق، قال مسؤولون إسرائيليون إن جالانت وزير الدفاع الإسرائيلي والمفاوضين أبلغوا نتنياهو أن تأخير في الاتفاق حتى يتم تلبية مطلبه الجديد بشأن ممر فيلادلفيا، قد يعرض الرهائن الذين ما زالوا في غزة للخطر ويزيد من خطر نشوب حرب إقليمية.
وفي يوم الأربعاء، زار جالانت قوات الجيش الإسرائيلي في ممر فيلادلفيا مؤكدًا على هزيمة لواء رفح التابع لحماس، والذي كان منتشرا في المنطقة.
وأضاف: "وصلنا إلى النقطة التي دمرنا فيها 150 نفقا، وهناك عدد صغير آخر سندمره وأعطيت تعليمات فورية بذلك"، مضيفًا: "أهم شيء هو أن نتذكر أن أحد أهداف الحرب هو إطلاق سراح الرهائن".









