كتب: محمد دراز

صدق البرلمان الإيراني، اليوم الأربعاء، على تعيين عباس عراقجي، وزيرا للخارجية في إيران، وأيضا تعيين محسن باك نجاد وزيرا للنفط.

وكان الرئيس الإيراني الجديد مسعود بيزشكيان، تقدم الأسبوع الماضي بقائمة وزرائه إلى مجلس الشورى (البرلمان الإيراني)، للمصادقة عليها، والتي كانت تضم كلا من عراقجي لحقيبة الخارجية، وإسماعيل خطيب وزيراً للاستخبارات والأمن، فيما لم تضم القائمة سوى امرأة واحدة.

وخلف عراقجي، الدكتور حسين أمير عبداللهيان، وزير الخارجية الإيراني الراحل الذي لقى مصرعه في حادث تحطم طائرة الرئيس الإيراني السابق إبراهيم رئيسي ما أدى إلى مقتله وجميع مرافقيه الذين كانوا على متن المروحية.

وتولي عراقجي مسئولية الساسية الخارجية لإيران في وقت شديد الصعوبة، حيث تخوص إيران معركة دبلوماسية للدفاع عن مصالحها وتبرير أي عمل ستقوم به للرد على إسرائيل.

وتوعدت إيران إسرائيل بعد قيام الأخيرة باغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية، داخل محل إقامته بطهران بعدما شارك في مراسم نتصيب الرئيس الإيراني الجديد مسعود بيزشكيان.

وفي سياق متصل قال قائد الحرس الثوري الإيراني، إن فترة انتظار رد طهران على إسرائيل قد تكون طويلة.

وأضاف أن التطورات السياسية ومفاوضات وقف إطلاق النار في غزة ليس لها علاقة بحق إيران في الرد على إسرائيل.

وأكد، أن طهران لا تعتبر التحركات الأمريكية صادقة فهي طرف في حرب غزة، مشددا أن طهران تؤيد أي تحرك يؤدي إلى إنهاء الحرب ومساعدة سكان غزة.