كتب:
محمد دراز
بدأت
منذ قليل، جلسة مجلس الأمن حول التطورات الليبية.
وألقت
المبعوثة الأممية لليبيا، ستيفاني خوري، كلمة حول التطورات في ليبيا.
وقالت،
المبعوثة الأممية إلى ليبيا، إن هناك بعض الجهود لزيادة مشاركة المرأة بالانتخابات
الليبية.
وأضافت
خوري، أن الأمم المتحدة تعمل مع الجهات الحكومية والمجتمع المدني
لبناء قدرات المجتمع الليبي.
تطورات
خطيرة في ليبيا
وتشهد
الساحة الليبية، تطورات خطيرة منذ أسبوعين، وسط خلافات وجمود سياسي بين القوى
السياسية، هو الخلاف الأعمق منذ سنوات، ومن أبرز النقاط التي جعلت الخلاف على أشده
في الدولة الليبية، سحب مجلس النواب الليبي، الثقة من حكومة عبدالحميد الدبيبة
وصفة قائد الجيش من المجلس الرئاسي.
ورفضت
حكومة عبدالحميد الدبيبة، قرار المجلس الرئاسي الليبي، حيث أصرت على أنها تستمد
شرعيتها من الاتفاق السياسي، بأن مهمة الحكومة لن تنتهي إلا عبر انتخابات في
البلاد.
تصاعدت حدة المخاوف في الأوساط الليبية من العودة إلى المربع الأول والاشتباكات المسلحة في البلاد، حيث حذر مراقبون من أن يكون مصير اتفاق جنيف الذي أقر في عام 2021، يوضع على المحك بسبب الخلافات بين الأوساط السياسية.
وتجلت
بوادر عودة ليبيا إلى الصراع المسلحة، الاشتباكات التي وقعت بين فصيلين مسلحين
مرتبطين بحكومة عبدالحميد الدبيبة، التي تتخذ من طرابلس مقرا لها، وهي ما أكدت عمق
الخلافات، حسب التقارير الإعلامية.




