كتب: محمد دراز
بدأت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، اليوم الاثنين، مناورات "أولتشي فريدوم شيلد" العسكرية المشتركة الرئيسية التي تستمر 11 يوما لتعزيز استعدادهما الدفاعي المشترك في مواجهة التهديدات العسكرية الكورية الشمالية .
وتستمر المناورات
السنوية التي تجريها البلدان حتى يوم 29 أغسطس الحالي.
وقالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إن هذه المناروات تأتي في ظل تنامي المخاوف من استمرار بيونج يانج في تطوير أسلحتها، التي تمثلت في إطلاق 37 صاروخا باليستيا هذا العام وحده، وزيادة التوترات عبر الحدود نتيجة لحملة البالونات الدعائية الأخيرة من الشمال.
وذكرت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية أنه استنادا إلى سيناريو حرب شاملة، تشمل المناورات الرئيسية محاكاة بالكمبيوتر، وتدريبات ميدانية متزامنة، وتدريبات للدفاع المدني.
وستكون المناورات مشابهة
في حجمها للعام السابق، حيث يشارك بها حوالي 19 ألف جندي كوري جنوبي، ستتضمن 48
حدثا تدريبيا ميدانيا، مثل عمليات الإنزال البرمائية وتدريبات بالذخيرة الحية.
مناورات سابقة بالذخيرة الحية
وكانت كوريا الجنوبية
والولايات المتحدة، قد أجرا تدريبات مشتركة بالذخيرة الحية والمناورة، في الفترة
من 9 ـ إلى 14 أغسطس الحالي بمشاركة كتيبة أمريكية تم نشرها من أجل تدريباتهما
العسكرية الرئيسية الصيفية.
وقال الجيش الكوري الجنوبي، إن التدريبات جرت، على بعد حوالي 30 كيلومترا جنوب الحدود بين الكوريتين، من قبل كتائب من اللواء المدرع الأول الكوري الجنوبي والفرقة المدرعة الأولى الأمريكية.
وأضاف الجيش أنه تم حشد
نحو 320 جنديا لتشكيل فريق قتالي مشترك للتدريبات التي تهدف إلى التحقق من قابلية
التشغيل المتبادل لأصولهما العسكرية وقيادتهما لتعزيز القدرات على تنفيذ العمليات
المشتركة للوحدات الصغيرة.
كما تم نشر مروحيات
أباتشي من فرقة المشاة الثانية الأمريكية "الفرقة المشتركة بين كوريا
الجنوبية والولايات المتحدة، للتدريبات".
وكانت وزارة الدفاع
الكورية الجنوبية قد اجرت تقريرا أظهر استمرار الجيش الكوري الشمالي، في زرع
الألغام الأرضية وبناء الحواجز على طول المنطقة منزوعة السلاح التى تفصل بين
الكوريتين.
وأضافت أن كوريا
الشمالية، تستعد لإجراء اختبار آخر لإطلاق قمر صناعي للتجسس العسكري، وذلك بعد فشل
المحاولة السابقة لبيونج يانج في أواخر مايو الماضي.
وتدهورت العلاقات بين
الكوريتين بشكل كبير هذا العام، بعد أن كانت تسير نحو التطبيع عقب توقيع اتفاقية
التوتر عام 2018.
وزادت المناورات العسكرية التي تجريها كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان من حدة التوتر، بين الكوريتين واعتبرتها الشمالية تهديد صريح لها وقامت بالرد بإجراء اختبارات لصواريخ هجومية وباليستيه بالإضافة إلى تجارب نووية جديدة.





