كتب .. مصطفى محمود
وجهت الصومال، أصابع الاتهام، لنظيرتها إثيوبيا، بالتدخل في الشئون الداخلية لـ"أديس أبابا"، حيث يأتي ذلك في ظل التوترات التي تشهدها البلدين خلال الفترة الحالية، حسبما ذكر موقع سكاي نيوز عربية.
وأكد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، السبت 17 أغسطس/ آب الجاري، أن إثيوبيا لا تعترف بالصومال كدولة ذات سيادة، وذلك في ظل التوترات المتزايدة بين البلدين بعد توقيع أديس أبابا مذكرة تفاهم مع منطقة أرض الصومال الانفصالية.
وأضاف محمود، خطاب وجهه إلى الأمة إن "إثيوبيا ترفض الاعتراف بالصومال كدولة ذات سيادة، وطالما استمرت في عدم الاعتراف بسيادة الصومال، فلن يكون بالإمكان الحديث عن أي اتفاقات تتعلق بالوصول إلى البحر أو أي أمور أخرى.
وتابع الرئيس الصومالي، إثيوبيا انتهكت القانون الدولي ولا تزال ترفض الامتثال له، مما يجعل إجراء المفاوضات أمراً غير ممكن".
في مطلع العام الجاري، وقعت أديس أبابا مذكرة تفاهم مع أرض الصومال تمنحها وصولاً إلى البحر، مع تعهدها بالاعتراف باستقلال المنطقة التي أعلنت انفصالها من جانب واحد عن الصومال. وقد أدانت مقديشو هذا الاتفاق واعتبرته "غير قانوني".
وزعمت
السلطات في أرض الصومال أن إثيوبيا ستصبح أول دولة تعترف رسمياً بها مقابل منحها
الوصول إلى البحر، وهو ما لم تفعله أي دولة منذ أن أعلنت المنطقة الانفصال عن
الصومال في عام 1991 ويبلغ عدد سكانها 4.5 ملايين نسمة.




