كتب: محمود السيد

جددت الحكومة السودانية تمسكها بإعلان جدة ورفض أي مراقبين أو مسهلين جدد، مشيرة إلى أن الوفد الأمريكي بجدة لم يقدم ما يبرر إنشاء منبر جديد للمفاوضات.


مفاوضات جدة بين طرفي الحرب السودانية


وأوضحت الحكومة السودانية، أن الوفد الأمريكي، اعتمد على معلومات مغلوطة ولم يدفع الدعم السريع لتنفيذ إعلان جدة، مرحبة بالمبادرات التي تحفظ سيادة البلاد وكرامة شعبها، حسب بيان الحكومة السودانية.


 وقال الهادي إدريس، العضو السابق بمجلس السيادة السوداني، إن السودان أمام مفترق طرق وتوصية عدم المشاركة في مفاوضات جنيف أمر خاطئ وغير مسؤول، مشددا على أن قيادة الجيش عليها التوجه إلى جنيف والانحياز لصف الشعب الذي يعاني الحرب.


الحرب في السودان


 كما أكد الهادي إدريس، العضو السابق بمجلس السيادة السوداني، أنه لا ينبغي لقيادة الجيش الاستجابة والرضوخ لأصحاب المصلحة في استمرار الحرب.


وقال المبعوث الأمريكي للسودان، توم بيرييلو، في تغريدة عبر صفحته الرسمية بمنصة X: "نشعر بالفزع إزاء التقارير التي تفيد بقصف الدعم السريع لمنازل المدنيين والمستشفيات وحضانات الأطفال مؤخرًا.. ومقتل المدنيين الأبرياء، وخاصة الأطفال، أمر غير مقبول".


 وتتصاعد حدة الاشتباكات بين الجيش السوداني، والدعم السريع، في الفاشر، وعدة ولايات سودانية، وسط نزوح كبير للسودانيين، خوفا من ولايات الحرب، حيث تسببت الحرب المستمرة منذ أكثر من 15 شهراً بين الجيش وقوات الدعم السريع في أكبر أزمة نزوح في العالم، فبحسب تقديرات الأمم المتحدة، يسعى 25 مليون شخص، أو حوالي نصف السكان، إلى الحصول على مساعدات إنسانية عاجلة.