كتبت الآء محمدي

تعتبر هيفاء المنصور أيقونة السينما السعودية، وهي تحتفل بعيد ميلادها الـ 51، ومن خلال كاميراتها رسمت لوحات حية عن المرأة السعودية، وكسرت جميع الحواجز وفتحت أفاق جديدة للسينما العربية، وأصبحت رمز للتغيير والتطوير في عالم الفن.

من هي هيفاء المنصور؟

وولدت هيفاء المنصور في مدينة الأحساء بالسعودية، ونشأت داخل أسرة مثقفة فنية، والدها هو الشاعر والمفكر عبد الرحمن المنصور، وشقيقتها الفنانة التشكيلية هند المنصور، كانا لهما الأثر الكبير في صقل موهبتها الفنية منذ صغرها، هذا البيئة الحاضنة للفن والأدب شكلت شخصيتها وجعلتها تدخل إلى عالم السينما.

وبعدما حصلت على درجة البكالوريوس في الأدب الإنجليزي من داخل الجامعة الأمريكية في القاهرة، قررت هيفاء أن تستمر في دراستها العليا بمجال السينما، وحصلت على درجة الماجستير في الفيلم والنقد السينمائي من جامعة سيدني، وهذا ما زاد من شغفها ورؤيتها الفنية.

أول مخرجة في السعودية

وفي وقت كانت فيه السينما غائبة عن المشهد الثقافي السعودي، قررت هيفاء المنصور أن تكون هي صوت للمرأة السعودية، وأن تسرد قصصهن من خلال لغة السينما، وبدأت مشوارها بأفلام قصيرة مثل "من؟"، و"أنا والآخر" والتي حصلت على استحسان كبير.

وجاءت رسالة هيفاء واضحة، وهي التي تمكن المرأة السعودية وتظهر إمكانياتها وإبداعاتها، ومن خلال أفلامها كشفت عن الكثير من الجوانب الخفية من المجتمع السعودي، وتناولت قضايا هامة مثل التعليم وحقوق المرأة، ولم يقتصر نجاحها على المستوى المحلي، بل وصل إلى العالمية، وحصلت على الكثير من الجوائز والتكريمات، وهذا ما جعلها رمز للسينما العربية على الساحة الدولية.