تداعيات كورونا على الاقتصاد السعودي


علق المحلل الإقتصادي، حسين الرقيب، على نمو الإستثمار الأجنبي في المملكة العربية السعودية بنسبة 12% على الرغم من تداعيات كورونا، مشيرًا إلى أن ذلك النمو يؤكد أن البلاد بيئة جاذبة للاستثمار الأجنبي في ظروف إستثنائية.


وأكد "الرقيب"، أن تراجع أسعار النفط بشكل واضح خلال الأشهر الماضية لم يؤثر على السيولة النقدية في السعودية، لافتًا إلى أن المصارف في المملكة حققت نمو بشكل كبير، وأعلى من عام 2019 ، مما يؤكد أن السعودية ستكون قادرة على جذب مزيد من الإستثمارات مع تعافي الاقتصاد العالمي.


وقال: "قمة العشرين التي عقدت مؤخرًا جاءت في وقت استثنائي، وفي ظل أزمة اقتصادية ضربت العالم ككل، وبالتالي كان هناك تحديات كبيرة على رئاسة القمة، حيث لاحظنا أنه للمرة الأولى تنعقد قمتين خلال الدورة الواحدة، حيث عقدت القمة الأولى في إبريل الماضي لمواجهة تحديات أزمة فيروس كورونا، ثم القمة الثانية التي جاءت بعد ظهور بصيص أمل بخصوص تحسن الأوضاع الإقتصادية العالمية".


وأضاف: "نجحت المملكة العربية السعودية في إدارة هذه الدورة على مدى الأشهر الماضية خاصة خلال أزمة كورونا، حيث أستطاعت أن تعقد جميع الإجتماعات بشكل ناجح ومؤثر".