كشفت صحيفة معاريف الإسرائيلية في عددها الصادر اليوم الخميس 7 مايو 2026، أن تل أبيب لا تبدي ثقة في الخطوات التي يقوم بها الرئيس السوري أحمد الشرع الخاصة بإعادة هيكلة وبناء الجيش السوري، مشيرًة إلى أن هذه التحركات تعتبر تهديدًا استراتيجيًا محتملًا على المدى البعيد.

إعادة بناء الجيش السوري 

وأوضحت الصحيفة نقلًا عن مسؤولين أمنيين، أن إسرائيل تتابع عن كثب خطوات إعادة بناء الجيش السوري خاصة ما يتعلق بهياكل القيادة والتنظيم وبرامج التدريب مع تقييم مستمر لمستوى الجاهزية العسكرية المتنامية داخل المؤسسة الدفاعية السورية.

ولفتت إلى أن هناك دعم تركي محتمل لأحمد الشرع في عملية بناء الجيش سواء عبر خبرات فنية أو تعاون غير مباشر في إعادة تأهيل القدرات العسكرية وهو ما تراه تل أبيب عاملًا إضافيًا يزيد من مستوى القلق الأمني على حدودها الشمالية.

وأضافت الصحيفة العبرية في تقريرها أن هناك خشية داخل تل أبيب من تحول الجيش السوري خلال السنوات المقبلة إلى قوة منظمة وأكثر كفاءة قد تغير معادلات التوازن الإقليمي في المنطقة الحدودية.

ويشار إلى أنه بعد سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد، صعدت إسرائيل من تحركاتها العسكرية داخل الأراضي السورية حيث نفذت سلسلة ضربات جوية استهدفت مواقع عسكرية في مناطق متفرقة بالتوازي مع إعلانها عمليًا انهيار اتفاق فصل القوات الموقع عام 1974 وتوسعها في مناطق عازلة بالجنوب السوري كما شهدت المناطق الجنوبية السورية خاصة القنيطرة وريفها توغلات متكررة للقوات الإسرائيلية شملت نقاط تفتيش مؤقتة وعمليات دهم واعتقال في ظل تصاعد التوتر على خطوط التماس.