كتبت: هدى عبدالرازق- خاص بمصر

تصدرت قصة إسلام المخطوف، تريند منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، بعد عودته لأسرته بعد مرور أكثر من 4 عقود، وسط تفاعل كبير من النشطاء الذين أعربوا عن بالغ سعادتهم بهذا الأمر، وأكدوا على أهمية الفن كرسالة في علاج بعض المشكلات التي تواجه المجتمع المصري ومنها ظاهرة اختطاف الأطفال، موجهين الشكر لأسرة مسلسل "حكاية نرجس" الذي كان سبب في عودة إسلام لعائلته.

قصة إسلام المخطوف

بدأت قصة إسلام المخطوف، تحظى باهتمام كبير من قبل المتابعين، بعدما نشر إسلام الذي يبلغ من العمر 43 عامًا، مقاطع فيديو على تطبيق "تيك توك" يروي خلالها تفاصيل حياته وشكوكه حول كونه طفلًا مخطوفًا، وتابعت أسرة من أصول ليبية هذه المقاطع، ولاحظت تشابه كبير بين قصته وقصة طفلهم الذي اختفى في نفس العام من داخل مستشفى الشاطبي بالإسكندرية، وهو ما دفع الأسرة إلى التواصل معه للتحقق من هذا الأمر.


عودة إسلام المخطوف لأسرته

وأجرى الأبوين والابن تحاليل البصمة الوراثية "DNA" والذي أثبت إيجابياتها، ليتضح فيما بعد أن إسلام المخطوف - ضحية السيدة عزيزة بنت إبليس، التي اختطفه ونسبته لنفسها لكونها سيدة عقيمة لا تنجب-، هو ينتمي لأسرة ليبية جذورهم لقبيلة عريقة بالأراضي الليبية لأب ليبي وأم مصرية، ولديه 20 من الأشقاء.

تعليق والد إسلام المخطوف على عودة نجله

وأكد والد إسلام المخطوف، في تعليقه على عودة نجله، أنه أنجب إسلام خلال عام 1981 أم في مستشفى الشاطبي بالإسكندرية، ودخل الحضانة وعندما تم اختطافه أبلغتهم المستشفى أنه توفي، ولكن بعد عرض مسلسل "حكاية نرجس"، ونشر إسلام مقاطع أكد خلاله إنه كان توجد في مستشفى الشاطبي، تشككنا في الأمر، وتواصلنا معه لإجراء التحاليل التي أثبتت أنه ابني.

إسلام مكانش مصدق نفسه من الفرحة وهو بيقول والدي ووالدتي على قيد الحياة حتى الآن ويعيشان في ليبيا وترجع أصولي إلى قبيلة حرب.

أول تعليق من إسلام المخطوف على عودته لعائلته

أعرب إسلام المخطوف عن بالغ سعادته بعودته لعائلته الحقيقية، موضحًا أن أبوين مازالوا على قيد الحياة، ويقيمان في ليبيا، اسمه الحقيقي "محمد ميلاد رزق صالح"، لكنه يتمسك باسمه الذي عاش به طوال حياته؛ لكونه يعتبره جزء من هويته الشخصية، ولديه 9 أشقاء ذكور آخرين و11 شقيقة، وينتمي لقبيلة حرب بن عكار بن شريف، وهي قبيلة ليبية عريقة.