اهتمام عربي ودولي بالمصالحة الفلسطينية


يتصدر ملف المصالحة الفلسطينية اهتمامات المتابعين والمُحللين للشأن الفلسطيني، وسط مساعي عربية ودولية لإنجاح جولات الحوار بين كل من حركتي "فتح" و"حماس" بعد سنوات من الخلاف السياسي بينهما.


وتعقد جلسات الحوار برعاية مصرية للوصول إلى حل شامل لحالة الخلاف السياسي داخل الأراضي الفلسطينية، حيث شهدت المفاوضات تطورات إيجابية بعد الاتفاق على إجراء إنتخابات جديدة خلال الفترة المُقبلة، بما يضمن تحقيق الوحدة الوطنية في البلاد، في ظل التحديات التي تفرضها الإجراءات القمعية والإستفزاية لسلطات الاحتلال.


وفي ذلك السياق، سعت السلطات المصرية لمتابعة اخر التطورات من خلال سفير جمهورية مصر العربية لدى فلسطين، طارق طايل، والذي عقد لقاءًا مع حسين الشيخ، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، لدراسة مستجدات الأوضاع.


من جانبه، شدد السفير المصري على دعم بلاده للحوار الوطني الفلسطيني القائم، وذلك في إطار الجهود المبذولة من أجل إتمام المصالحة الوطنية بين حركتي فتح وحماس"، لتحقيق مصالح أبناء الشعب الفلسطيني في حياة مستقرة تضمن لهم إقامة دولتهم المستقلة والمتصلة جغرفيًا طبقًا لقرارات الأمم المتحدة.