كتب: عبد الرحمن سيد
تحطمت مروحية كانت تقل ستة أشخاص في منطقة
ريفية بزيمبابوي، اليوم الأربعاء، في حادث أسفر، وفق المعلومات الأولية، عن عدم وجود
ناجين، فيما كشفت وسائل إعلام رسمية أن رجل أعمال بارزا وزوجته كانا من بين الضحايا.
وقع الحادث في منطقة مارونديرا، الواقعة
جنوب شرق العاصمة هراري، بحسب الشرطة، بينما هرعت فرق الاستجابة إلى موقع التحطم للتعامل
مع تداعيات الحادث ومحاولة تحديد هويات جميع من كانوا على متن المروحية.
وقال المتحدث باسم الحكومة، نيك مانجوانا،
في منشور عبر منصة «إكس»، إن المروحية كانت تقل أربعة ركاب، بينهم رجل أعمال بارز،
إلى جانب اثنين من أفراد الطاقم، مؤكدا أن المعلومات المتاحة في الوقت الحالي تشير
إلى «عدم وجود ناجين في هذا الحادث».
وفي الساعات الأولى عقب الحادث، لم تكشف
السلطات هوية جميع الأشخاص الذين كانوا على متن المروحية. وأوضحت الشرطة أنها ستقدم
مزيدا من التفاصيل بعد استكمال عمليات التحقق، في وقت واصلت فيه فرق الاستجابة عملها
في موقع التحطم.
وقال المتحدث باسم الشرطة، بول نياثي، إن
الحادث وقع نحو الساعة الخامسة مساء، مشيرا إلى استمرار الجهود لتحديد هوية الضحايا.
وأضاف أن الحريق الذي اندلع عقب التحطم
تسبب في احتراق الأشخاص الذين كانوا على متن المروحية، موضحا: «لقد احترقوا، فقد اندلع
حريق وسوف نحاول تحديد هوياتهم وفي هذه الأثناء، توجد فرق الاستجابة بالموقع، وسوف
نتمكن لاحقا من تقديم المزيد من المستجدات».
وفي وقت لاحق، كشفت هيئة الإذاعة والتلفزيون
الحكومية «زد بي سي نيوز»، نقلا عن متحدث باسم عائلة رجل الأعمال، أن ويكنيل تشيفايو
وزوجته لوسي موتيكي كانا من بين القتلى في الحادث.
ويكتسب الحادث اهتماما إضافيا بسبب هوية تشيفايو، رجل الأعمال الزيمبابوي البالغ من العمر 43 عاما، والذي كان معروفا بعلاقاته الوثيقة بالرئيس إيمرسون منانجاجوا ودوائر السلطة السياسية الحاكمة في البلاد.


