كتب: بسام وقيع 


صرح أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن منطقة الخليج تمر بواحدة من أخطر المراحل في تاريخها الحديث، وأن التوتر مع إيران هو نتيجة لسنوات متراكمة من تأجيل الحلول الدبلوماسية.


وفي كلمته بمقر الأمم المتحدة في نيويوركن، دعا الشيخ تميم إلى إقامة نظام إقليمي للأمن الجماعي يرتكز على السيادة الوطنية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والحل السلمي للنزاعات.


وأشار إلى أن نظاما كهذا كان من شأنه أن يمنع الأزمة الحالية مع إيران، محذرا من أنه في غياب مثل هذا النظام، قد تتعرض منشآت حيوية للهجوم وتُغلق ممرات مائية هامة.


كما أكد الشيخ تميم أن أي اتفاق دائم مع طهران يجب أن يحمي المنطقة بأسرها، بما في ذلك إيران نفسها.


وأضاف قائلاً: "لا ينبغي تفويت فرصة التوصل إلى حل دبلوماسي سلمي، وهو حل نؤمن بأنه ممكن وواقعي".


وشدد على دور قطر كوسيط موثوق به، داعيا إلى إعادة فتح مضيق هرمز، ومحذرا من أن دول الخليج تجر إلى حرب ليست حربها.


وقال أمير قطر: "ما زلنا على قناعة بأن أزمة الخليج يمكن حلها عبر الوسائل الدبلوماسية، ومن خلال إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية، وذلك لتجنب الحرب".


وأضاف أن قطر تبذل كل ما في وسعها لمعالجة الصراع في المنطقة عبر الوسائل الدبلوماسية.


وفيما يتعلق بقطاع غزة، صرح أمير قطر بأن ما حدث هناك يمثل إبادة جماعية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.


وقال: "لا يمكن الحديث عن نظام دولي عادل ما دامت فلسطين تعاني من محنتها"، مضيفا أن حجم الدمار لم يقابله رد فعل دولي يوازيه.


ودعا إسرائيل إلى التطبيق الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار من خلال إنهاء العمليات العسكرية، والانسحاب من قطاع غزة، ورفع الحصار، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية دون شروط.


كما انتقد الأمير الممارسات الإسرائيلية في سوريا ولبنان، مشيرا إلى أن رد الفعل الدولي سيكشف عما إذا كان القانون الدولي يطبق على قدم المساواة.