كتب: عبد الرحمن سيد
خطوة جديدة على طريق التقارب بين واشنطن ومينسك برزت اليوم الأربعاء، بعدما أعلن المبعوث الأميركي الخاص إلى بيلاروس، جون كول، موافقة السلطات البيلاروسية على إطلاق سراح 25 سجينا، في إطار صفقة تتضمن رفع العقوبات الأميركية المفروضة على بعض الشركات في البلاد.
رفع العقوبات الأميركية
وجاء الإعلان بعد يوم واحد من لقاء كول
بالرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، الذي دفع خلال المحادثات باتجاه رفع العقوبات
الأميركية المتبقية المفروضة على بلاده، وفق ما أوردته وكالة أسوشيتد برس الأميركية.
وعبر كول عن الاتفاق برسالة مقتضبة نشرها
عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، كتب فيها: "25 سجينا أحرار اليوم!"،
معتبرا أن "التزام الرئيس ترامب بالدبلوماسية المباشرة يحقق نتائج".
ولم يقتصر تحرك المبعوث الأميركي على الإشارة
إلى الاتفاق، إذ وجه الشكر إلى لوكاشينكو والسلطات في ليتوانيا، الدولة العضو في الاتحاد
الأوروبي والمجاورة لبيلاروس، على ما وصفه بدعمهم للجهود التي أسهمت في التوصل إلى
الخطوة الجديدة.
وفي إشارة إلى إمكانية استمرار المسار التفاوضي،
قال كول إن الولايات المتحدة ستواصل العمل على تحسين العلاقات بين واشنطن وبيلاروس،
إلى جانب السعي إلى تأمين إطلاق سراح المزيد من الأشخاص "في المستقبل القريب جدا".
وفي المقابل، نقلت وكالة الأنباء البيلاروسية
بيلتا عن كول قوله إن الطرفين أحرزا تقدما كبيرا خلال محادثات الثلاثاء، مضيفا أن الولايات
المتحدة سترفع العقوبات المفروضة على شركتين بيلاروسيتين.
ويضع الاتفاق الإفراج عن السجناء ورفع العقوبات
في مسار تفاوضي واحد، في خطوة تعكس طبيعة التحركات الجارية بين واشنطن ومينسك، بينما
تشير تصريحات المبعوث الأميركي إلى أن الإفراج عن الـ25 سجينا قد لا يكون نهاية المسار،
مع استمرار الحديث عن خطوات إضافية لتحسين العلاقات بين البلدين وإطلاق سراح مزيد من
الأشخاص.

