كتب: عبد الرحمن سيد
أوقفت قوات الأمن
السورية، الخميس، الإعلامية سنال الخضر، إحدى الشخصيات الإعلامية البارزة المرتبطة
بنظام الأسد، خلال عملية أمنية نفذتها في ريف دمشق، في تطور يعيد إلى الواجهة ملفات
الشخصيات التي شغلت مناصب إعلامية ورسمية خلال فترة النظام المخلوع.
تفاصيل القبض على سنال الخضر
وأفادت قناة «الإخبارية»
السورية بأن العملية لم تقتصر على سنال الخضر، إذ أسفرت أيضا عن اعتقال عدد من العاملين
معها، من دون أن تكشف عن هوياتهم أو تقدم تفاصيل إضافية بشأن أدوارهم.
وبحسب القناة، ارتبط
المسار المهني لـ"سنال الخضر" بعدد من المؤسسات التابعة للنظام السابق، إذ
عملت خلال تلك الفترة مراسلة حربية، قبل أن تتولى رئاسة فرع الإعلام الحربي في ما كان
يعرف بـ«الدفاع الوطني».
وامتدت مهامها، وفق
القناة، إلى الجانب الحكومي، حيث تولت مسؤولية العلاقات العامة في رئاسة مجلس الوزراء
خلال فترة النظام المخلوع، ضمن مسار وظيفي جمع بين العمل الإعلامي والمهام الرسمية.
ورغم الإعلان عن توقيفها، لم تكشف السلطات السورية حتى الآن طبيعة التهم المحددة الموجهة إلى الخضر، كما لم توضح ما إذا كانت قد أُحيلت إلى القضاء، في وقت لا تزال فيه هوية الأشخاص الذين اعتقلوا معها غير معلنة.
ويترك غياب التفاصيل
القانونية الباب مفتوحا أمام تساؤلات بشأن خلفيات العملية، في انتظار ما ستعلنه السلطات
السورية حول أسباب التوقيف والمسار الذي ستتخذه القضية قضائيا.







